صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

 (2)مقدمة سفر الخروج (الجزء الاول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د . عجايبى لطفى
Admin


عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
الموقع : منتديات صوت الانجيل

مُساهمةموضوع: (2)مقدمة سفر الخروج (الجزء الاول)   الجمعة أبريل 15, 2011 6:01 pm

مقدمة سفر الخروج
تسميته :
لم يعط العبرانيون لهذا السفر إسمًا، وإنما اعتبروه جزءًا لا يتجزأ من التوراة ككل، فكانوا يدعونه "هوميس سيني" بمعنى "الثاني من الخمسة"، أي السفر الثاني من أسفار موسى الخمسة، وأيضًا "وإله شيموت" أي "وهذه أسماء"، وهما أول كلمتين وردتا في السفر. أما إسمه في الترجمة السبعينية وفي معظم الترجمات فهو باليونانية Exodus التي تعني "الخروج". يشير هذا الاسم إلى الأحداث الواردة في الأصحاحات (1-15)، خاصة (12-15)، التي تروي خروج شعب بني إسرائيل من مصر.
كاتب السفر :
كتب موسى النبي هذا السفر بوحي إلهي، يظهر ذلك من الدلائل التالية:
1. يبدأ السفر بحرف العطف "واو"، قائلاً: "وهذه أسماء"، وكأن هذا السفر هو تكملة للسفر السابق "التكوين" الذي كتبه موسى النبي.
2. قدم لنا السفر أحداثًا بدقة بالغة، وفي كثير من التفاصيل مما يدل على أن الكاتب هو شاهد عيان، بل أنه قائد عملية الخروج.
3. سجل حوادث خاصة بموسى النبي نفسه، مثل قتله المصري سرًا، وأنه التفت يمينًا ويسارًا قبل قتله، وروى لنا تفصيل الحديث الذي جرى بينه وبين العبراني الذي كان يظلم أخاه، كما روى لنا أخذ زوجته وابنيه على حمير وختان ابنه... الخ.
4. قبل السامريون هذا السفر كأحد أسفار موسى الخمسة، وهم أعداء اليهود، فلولا تأكدهم من الكاتب لما قبلوه.
تاريخ الخروج :
#. الرأي الأرجح أنه تم حوالي عام 1447 ق.م. أثناء الأسرة المصرية الثامنة عشر، أيام تحتمس الثالث، أو في زمن أمنوفس الثاني. هذا يتفق مع قضاة (11: 26)، إذ يذكر يَفتاح الذي عاش حوالي عام 1100 ق.م. أن ثلاثمائة سنة قد انقضت على دخول العبرانيين الأرض، أي دخلوها حوالي عام 1400 ق.م. فإذا أُضيفت إليها الأربعون عامًا التي قضوها في البرية لكان تاريخ خروجهم حوالي عام 1440 ق.م.
يتفق هذا الرأي أيضًا مع ما ورد في (1 مل 6: 1) أن بيت الرب قد بُنيَ في السنة الأربعمائة والثمانين لخروج الشعب من مصر. فإن كان قد بدأ سليمان في بناء الهيكل عام 967 أو 966 ق.م. يكون الخروج قد تم حوالي عام 1447 ق.م.
ويتفق هذا التاريخ أيضًا مع الاكتشافات التي ظهرت في أريحا وحاصور، ومع ما ورد في لوحات تلّ العمارنة، التي تتحدث عن شعب قادم إلى أرض فلسطين في هذا التاريخ تقريبًا، أو بعده بزمن قليل.
موضع العبور :
اختلف العلماء في تحديد موضع العبور...تمت المعجزات على يديّ موسى النبي في صوعن أي تانيس (مز 78: 12) عاصمة الهكسوس. وكانت رعمسيس ضاحية لهذه العاصمة، إذ كان العبرانيون يعملون مخازن مدينتيّ فيثوم ورعمسيس (خر 1: 11) ومن رعمسيس ارتحلوا إلى سكوت (خر 12: 37). لم يتخذوا أقصر الطرق إلى فلسطين بل رحلوا عن طريق البرية بالقرب من البحر الأحمر (خر 13: 17-18)، حيث ضربوا خيامهم لأول مرة بعد مغادرة سكوت في إيثام التي تبعد ثمانية أميال غرب سكوت، وتقع على طرف البرية عند حافة الصحراء (خر 13 :20).
"من هناك رجعوا وضربوا خيامهم أمام فم الحيروث بين مجدل البحر أمام بعل صفون" (خر 2: 14)، ليس من السهل تحديد هذا الموقع، لكنه من المعروف أنه غرب البحر الأحمر. من هناك عبروا إلي برية شور (خر 15: 4، 22، عد 13: 10، 15) .
ويذهب كثير من العلماء إلى أن الخليج كان ممتدًا في أيام موسى إلى منطقة البحيرات المرَّة على هيئة مستنقع ماء. ويرى البعض أن العبور كان بالقرب من الإسماعيلية، وآخرون أنه بالقرب من السويس.
ويلاحظ أن التعبير العبري لبحر (يم) سوف Yam sûp يعني "بحر الغاب" أو "بحر البوص". وفي رأى البعض أن هذا التعبير إنما يصف المستنقع في منطقة Isthmus والذي يمتد حوالي 72 ميلاً من البحر الأحمر نحو رأس خليج السويس، ذراع البحر الأحمر.
1. سفر الفداء أو الخلاص:
بدأ هذا السفر بالذل والاضطهاد وانتهي بظهور مجد الله في خيمة الاجتماع، أي في مسكنه مع شعبه (خر 40)، بدأ بالظلام الذي ساد أرض العبودية وانتهي بالمجد. وقد أكد لنا هذا السفر أن هذا التغير أو هذا الخلاص ليس ثمرة عمل بشري، بل كانت الحاجة ماسة لتدخل الله نفسه الذي وحده يقدر أن يخلِّص ويحرِّر خلال تيار الدم المقدس (ذبيحة الفصح). والسفر في مجمله يقدم لنا صورة حيّة وعملية لملامح طريق خلاصنا.
2. سفر العبور:
قاسى الشعب الأمرّين من العبودية لكنه لم يفكر في الانطلاق من الموقع إلاَّ بعد أن أرسل الله لهم موسى يحدثهم عن الأرض التي تفيض لبنًا وعسلاً، أي أورشليم. هنا لم يعودوا يحتملون العبودية ولا قبلوا الاستسلام لها. ونحن أيضًا باكتشافنا لكنعان السماوية، يجعلنا نشعر بمرارة عبودية الخطية، ونستطيع تحت القيادة الإلهية أن ننطلق إلى البرية القاحلة التي بلا أنهار ولا مزروعات ولا بيوت للإقامة، فتصير موضعًا للتسبيح والتهليل (خر 15)، وطريقًا للعبور، نختبر فيه كل يوم معاملات الله الخلاصية معنا. وكأن سرّ عبورنا المستمر إنما يكمن في اكتشافنا لأورشليم العليا والتأمل فيها بالبصيرة الداخلية.
أما عن إمكانية العبور، فتكمن في قول النبي: "نزل لينقذهم" (خر 3: Cool. إنها إمكانيات نزول الله إلينا، الذي وحده في السماء يقدر أن ينزل إلى أرضنا ليحملنا فيه إلى أمجاده العلوية. أراد موسى أن يعبر بشعبه من ذل فرعون مستخدمًا ذراعه البشري ففشل حتى في خلاص نفسه، وعاش هاربًا أربعين عامًا. لهذا نزل الله إليه خلال العليقة الملتهبة نارًا، رمز التجسد الإلهي، ليعبر به مع بقية الشعب. نزل إليه في العليقة ليؤكد سرّ حلوله وسط شعبه، ونزل إلى شعبه كسحابة تظللهم نهارًا كسرّ حمايتهم، وكعمود نار يضيء لهم كسرّ استنارتهم وكقائد لهم. وفي الصخرة ليرويهم، وفي الخيمة ليسكن في وسطهم... كانت هذه جميعها تحمل رموزًا لتجسد كلمة الله ونزوله إلينا لنتحد به فيحملنا معه خلال استحقاقات الدم الكريم.
3. سفر الحرية:
أولاً: استعبد فرعون الشعب لا إراديًا، لكن ما هو أخطر استسلام الإنسان للعبودية الداخلية وخضوعه لنيرها بإرادته، حاسبًا أنها مصدر لذته وسلامه، مع أنها تحمله إلى الذل وتقدم له الموت. لقد حررهم الله بموسى من سلطان فرعون، لكنهم حتى بعد العبور كانوا في عبودية شهوة الجلوس عند قدور اللحم في مصر (خر 16: 3) والتمتع الوقتي بشهوات الجسد، فصاروا يتعبدون لعجل أبيس المصري، إذ حملوه في قلوبهم (خر 32).
ولماذا نتحدث عن الشعب فإن موسى نفسه كان هو أولاً محتاجًا أن يتحرر داخليًا حتى يتسلم عصا الله. كان مستعبدًا للذات "الأنا" فظن في البداية أنه قادر أن يخلص الشعب بذراعه، وبقى أربعين عامًا في البرية يدربه الرب عوض الأربعين عامًا التي عاشها في القصر حاسبًا نفسه شيئًا. كان لزامًا أيضًا أن يتحرر من عبودية الخوف والزمن (الشعور بالشيخوخة)، حتى إذ أدرك مفهوم الحرية كوجود دائم مع الله (أنا أكون معك، وفي فمك) تسلم عصا الله ليرعى الشعب في طريق الحرية.
ثانيًا: إذ بدأ موسى النبي ينطلق بشعبه نحو طريق الحرية انطلق أيضًا الشيطان يحاربه، فيقدم له أنصاف الحلول عوض الحرية لينحرف به عن الهدف، فطريق الحرية ليس مفروشًا بالورود، ولا نسلكه ونحن نائمون في ترف وتدليل بل هو طريق الحرب الروحية المستمرة حتى النهاية.
4. سفر الوصية والعبادة:
بالرغم من وجود سفر متخصص في الوصية الإلهية أو الناموس وفي العبادة الموسوية، لكن موسى أصرّ أن يختم سفر الخلاص بأمرين: إستلام الشريعة، وخيمة الاجتماع. وكأن العبور وهو انطلاق إلى الحرية خلال الاتحاد مع الله والوجود الدائم معه إنما يتحقق خلال كلمة الله أو الوصية والعبادة (الخيمة). فالوصية هي القائد للنفس للدخول إلى السماويات، والعبادة هي عبور للشركة مع السماء
العبادة هي غاية العبور "أطلق شعبي ليعبدونني"، خلالها نتعرف على قانون السماء (الوصية) ونتدرب على السكنى مع الله (الخيمة السماوية)!
5- البرية كمدرسة:
البرية مدرسة التزم العبرانيون بدخولها، وللأسف كانت تصرفاتهم وسلوكهم كأطفال صغار، وكان الله يحتملهم ويتعامل معهم على هذا الأساس، فمن ذلك:
أ. في خروجهم أعطاهم نعمة في عيون المصريين فأعاروهم أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا (12: 25، 26)، وكان ذلك عربونًا لغنى الحياة الأبدية، لكنه في نفس الوقت كان كأب يُعطي أطفاله مالاً في الصباح ليشجعهم على الذهاب إلى المدرسة والإصغاء إلى معلميهم.
ب. إذ كانوا يقضون وقتًا طويلاً في المدرسة كانوا يحنّون إلى الرجوع إلى مصر تاركين دراستهم. كانوا كأطفال يبكون قائلين: "ماذا صنعت بنا حتى أخرجتنا من مصر؟!" (14: 11)، لماذا أصعدتنا من مصر؟! (17: 3).
ج. أساء الأطفال معاملتهم لله أبيهم وموسى مدرسهم حتى غضب موسى وكسر لوحي الشريعة (32: 19)، وكأنه أراد أن يتوقف عن تعليمهم. ومع ذلك كان حنونًا عليهم، حين غضب الرب عليهم وأراد إبادتهم تشفع فيهم (32: 32).
د. كانوا كأطفال مُترفين، قدم لهم أبوهم المن السماوي طازجًا كل يوم، لكنهم كانوا يتذمرون عليه. إشتهوا الكرات والثوم في مصر، وذلك كالطفل الذي يجلس على مائدة أبيه وقلبه متعلق باللعب في الطين.
هـ. من أجل ضعفهم قدم لهم شريعته "عين بعين وسن بسن"، مانعًا إياهم من الانتقام بأكثر مما أصابهم... حتى متى دخلوا إلى دور النضوج يقدم لهم "لا تقاوم الشر بالشر" و "من لطمك على خدك الأيمن حوّل له الآخر"، بهذا هدأ فيهم رغبة الإنتقام الطفولية ليعبر بهم إلى مرحلة النضوج.
و. عندما وقفوا أمام فرعون وأمام عماليق للحرب، قال لهم على لسان موسى النبي: "الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون" (14: 14)، "للرب الحرب مع عماليق" (17: 16)، "أُعادي أعداءك وأضايق مضايقيك" (23: 22).
ز. عندما غاب موسى على الجبل، كأطفال لم يحتملوا غياب مدرسهم فتصرفوا بطيش وطلبوا من هرون أن يصنع لهم العجل الذهبي.
هذه مجرد أمثلة تكشف عن معاملات الله مع الشعب اليهودي الذي كان يتصرف في طفولية روحية ولم يكن بعد قد بلغ النضوج الروحي، لذا دعاهم الرسول بولس أطفالاً وقصّرًا وتحت الوصاية.
طريق الخلاص :
قلنا إن سفر الخروج في مجمله يقدم لنا صورة حيَّة لملامح طريق خلاصنا بطريقة واضحة، لكنها ليست كخطوات متتالية، وإنما كطريق واحد متلاحم معًا... هذه الملامح هي:
1. الشعور بالحاجة إلى مخلص: قد يستسلم المريض لمرضه ويبقى العبد مستكينًا للذل، لكن عمل الروح القدس هو فضح ما وصلت إليه النفس وإذلال الخطية لها لتشعر أنها في حاجة إلى الله المخلص. ليس هذه بداية للطريق وإنما هو عمل الروح القدس المستمر في حياة المؤمن طوال طريق غربته. كلما التقينا بالمخلص، اكتشفنا بروحه القدوس ضعفاتنا أكثر وأحسسنا بالحاجة إليه، نبقى في فرح دائم بلقائه وفي توبة مستمرة على ضعفاتنا محتاجين إليه، حتى يبلغ بنا إلى أمجاده الأبدية.
2. نزول الله إلينا: الشعور بمرارة العبودية، وفضيحة النفس، قد تدفع الإنسان إلى اليأس ما لم يسرع السيِّد المسيح نفسه إليها، ويسندها بدمه لينطلق بها إلى الحرية. فإن كان سفر الخروج قد أعلن شعور الشعب بالحاجة إلى مخلص، فإنه بعد ذلك أوضح خروجين، هما في الواقع عمل واحد متكامل ومتلاحم: خروج الشعب، وخروج الله نفسه لخلاص الشعب. فإنه لا يقدر الإنسان أن يتحرك نحو الحرية بذاته مادام مكبلاً بقيود العبودية، إنما يحتاج إلى خروج ابن الله إليه.
في هذا السفر ترى الله هو الذي بادر بالحب، وهو الذي أعد موسى كقائد للخلاص، وهو الذي كان يعمل به وفيه، وظل يعمل ويعمل... وبقيت هذه الصورة تتأكد عبر الأجيال، وفي كل العصور. لذا يقول الرب نفسه "خرج الزارع ليزرع"، هو الذي بادر بالخروج ليلقي ببذار محبته فينا. وفي دعوة لاوي يؤكد الإنجيل أن السيِّد المسيح خرج إليه إلى موضع الجباية يدعوه: "اتبعني"، فانحلت قيوده ورباطات قلبه بأموال الجباية وانطلق في الحال يتبعه. أخيرًا فإنه ما كان يمكن للعازر أن يخرج من القبر ما لم يخرج الرب نفسه إليه ويهبه نعمة القيامة والتحرر من رباطات الموت.
3. الحاجة إلى الدم: كانت الضربة الأولى هي تحويل الماء دمًا، وفي الأخيرة ذبح خروف الفصح، فلا عبور لنا إلى الحياة الأبدية إلاَّ خلال تيار دم السيِّد المسيح.
4. الميلاد الجديد: بالصليب دُفع ثمن عبورنا، أما بدء العبور فهو دخولنا بالإيمان الى البحر الاحمر الذى انشق بقوة الرب الاله.
5. الايمان والقداسة المستمرةر: بعبور الشعب البحر الأحمر لم يجد الشعب نفسه داخل أورشليم، بل في بداية طريق البرية التي يسير فيها أربعين عامًا، في القفر يحارب عماليق (شهوات الجسد)، ليكتشف في الطريق وجود الله الدائم معه، سندًا له وشبعًا لكل احتياجاته.
أقسام السفر :
من جهة الموضوعات يمكننا تقسيم السفر إلى قسمين متكاملين:
1. الخلاص [ص 1-18].
2. الشريعة والعبادة [ص 19-40].
ويمكننا أيضًا تقسيم السفر حسب المواضع التي تمت فيها الأحداث الواردة فيه:
1. في مصر [1: 1-12: 36].
2. من مصر إلى سيناء [12: 37-19: 2].
3. في سيناء [19: 3- ص 40].
هذه الأقسام الثلاثة تمثل جوانب ثلاث في حياة المؤمن، ففي مصر يشعر الإنسان بالحاجة إلى الخلاص الإلهي. وفي الطريق من مصر إلى سيناء يتدرب الإنسان على الطاعة الكاملة لله. وفي سيناء يتمتع الإنسان بقبول الوصية وينعم بالعبادة الروحية (الخيمة). وكأن هذا السفر ربط في حياة المؤمن بين "الإيمان والأعمال (الطاعة) والعبادة مع الوصية". هذا الثالوث يمثل وحدة واحدة، يسند كل منها الآخر، ويُكمله حتى يعبر بالمؤمن إلى أورشليم العليا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mission.alafdal.net
 
(2)مقدمة سفر الخروج (الجزء الاول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: المــــنـــتــــــــــــــــــــــدى الـــرئــــيـــســـــــــــــى :: دراسة الكتاب المقدس :: مقدمات اسفار الكتاب المقدس-
انتقل الى: