صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

  المراة....والجنس من منظور كتابي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amer Haddad



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 30/07/2011

مُساهمةموضوع: المراة....والجنس من منظور كتابي    السبت أبريل 21, 2012 2:42 pm

يعتبر الحديث عن الجنس امر غير مريح بالنسبة لكثيرين . فاغلب الذين يعيشون في مجتمعات شرقيه او اتوا منها يعتبرون الجنس من المحرمات . برغم ان الكتاب المقدس واجه هذه الحقيقة ويتحدث عنها بكل وضوح وصراحة في الكتاب المقدس والرب يسوع تعرض لهذا الموضوع وناقشه بكل شفافية وقدم العلاج المناسب له .
ونحن بحاجه ان نتعرف الى هذا الواقع الاجتماعي ولا نتجاهله وخصوصا˝ ان مجتماعتنا اصبحت تعج بالمشكلات الزوجية الحادة التي تسببها العلاقات المحرمه وسوء الاختيار وعدم التوافق النفسي والروحي والجنسي بين الازواج مما أدى الى ارتفاع نسبة قضايا الطلاق بين المسيحين في هذه الايام. بل اننا اصبحنا نسمع اليوم عن اغتصاب النساء والاعتداء على الاطفال وزواج المثلين والدعوة الى الاباحية وارتفاع نسبة الامراض الناتجه عن الممارسات الجنسية الخاطئه مثل الايدز
لذلك رايت انه من واجبي التطرق لهذه القضية الشائكة ومحاولة تحديد الداء لمعرفة الدواء من خلال ما يقوله الكتاب المقدس عن هذه القضية وكيف يطرحها ما هي الحلول التي يقدمها
فمنذ القدم تحدثت كل الشرائع السماويه والارضية عن الجنس والكتاب المقدس ملىء بقصص الانبياء ورجال الله وعلاقاتهم المختلفة وزيجاتهم المتعدده بل ان الكتاب المقدس في اول اسفاره يتحدث عن أهم علاقة انسانية وهي علاقة الجنس والزواج من خلال قصة ابونا ادم وامنا حواء.
بل انه يصنع اول قاعده روحية لهذه العلاقة عندما يقول" يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بزوجته ويكون الاثنان جسدا˝ واحدا˝ " تكوين 2:24 ثم نقراء عن علاقة ابراهيم مع سارة وهاجر ، ويعقوب مع لئة وراحيل،وشمشون مع دليلة،وداود مع بتشبع، وسليمان وزوجاته المتعددة الواتي املن قلبه عن عبادة الاله الحي.
وفي العهد الجديد يتطرق السيد المسيح لهذا الموضوع بكل شفافية بقوله"كل من ينظر الى امراة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه " متى 5: 27-28. وهنا المسيح يضع اصبعه على المشكلة وهو نظرة المجتمع للمراه...واعتبارها على انها وعاء للجنس فقط وليس شريكا˝ نظيرا
فالمجتمع الذكوري الذي نعيش فيه ينظر الى المراة كمصدر للجنس .
فالرجل ينظر ليشتهي وكأن المراة سلعة معروضه ولنلاحظ ان المسيح لم يتحدث ابدا˝ عن ان المشكلة هو ثياب المراة او حليها لانه يرى ان المشكلة الحقيقية ليس في لبس المراة. بل في مدى تحضر المجتمع والرجل في نظرته الى المراة.
فهل ينظر الرجل الى المراة كانسان يحب ان يحترم فكره او ينظر اليها كوغاء للجنس؟؟؟؟؟
ونجد هذه الصورة الصارخة في وسائل الاعلام من صحافة وسينما وتلفزيون. فيتم استخدام امراة جذابة في ملابس قصيرة من اجل الترويج لسلعة معينة وجذب المشاهدين اليها. ونراها في السنما جسد بلا فكر والرجل حيوان ينظر بلا عقل ولا فهم ويشتهي اي جسد امامه كالحيوان
وبذلك اصبح جسد المراه كله عورة ويجب تغطيته بالكامل حتى لا تثير شهوة الرجل واللاسف الشديد ان بعض المعتقدات كرست هذه الحقيقة هذا الفكر الذي رفضه المسيح تماما˝ بقوله ان الله في البدء خلقهما ذكرا˝ وانثى. وهنا نجد التساوي والتعاضد وان كل منهما مخلوق على صورة الله لذلك فليس للرجل ان ينظر لاكثر من امراة واحدة والعكس صحيح ايضا˝.
ان المسيح لا يحمل المراة بمفردها المشكلة بل يعوذها بالاكثر لرؤية الرجل وتفكيره تجاه المرأة . ثما رؤية المراة لذاتها
أن تركيز الاسر على ملابس بناتهم أكثر من تركيزهم على تربيتهم على الاعتماد على انفسهن اعطاهن الانطباع منذ الصغر بان جسدهن عيبا˝ وعورة. مما جعل الكثير من البنات يكبرن ولديهن الاحساس بالنقص مما يجعلها لا تجد نفسها وكبريائها الا عندما يطلبها رجل للزواج . وكانها سلعة معروضة للبيع .
يا أحبائي لقد نظر المسيح للمرأة كحقيقة وفكر وليس محرد جسد للشهوة.
لقد سمح المسيح لمريم أن تجلس عند قدميه لتتعلم كما نقرأ في لوقا 10:38-40 كدليل على احترامه لفكر المرأة وقدرتها على التعلم كالرجل وليس كما فمرت أختها مرثا أن المرأة خلقت للأعمال المنزل. لقد قبل المسيح للمرأة أن تسافر معه للخدمة وان يصرفن عليه من أموالهن في ظل مجتمع يهودي ذو تقاليد تنظر الى المرأة باحتقار ودنيوية. لقد أثبتت المراة جدارتها بثقة الرب بها. فكنا مع السيد عند الصليب عندما هرب جميع التلاميذ. وحملن الأطياب يوم الأحد ليدهنوا بها جنب الحبيب ولم يخفن حرس الوالي الذي كان هناك. فكانت المرأة هي رسولة القيامة والخبر السار "الرب قام" للتلاميذ والعالم بأسره. لقد أوضح الرب يسوع احترامه للمرأة بمناداته بالزوجة الواحدة فقط ورفضه للطلاق إلا لعلة الزنى
ثانياُ:- المرأة والزواج:-
الزواج في فكر المسيح ليس رخصة لممارسة الجنس بطريقه شرعية مقبولة عند الناس.
الزواج في فكر المسيح هو اتحاد فكرين في جسد واحد "يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بغمرأته ويكون الإثنان جسد واحد"
قالزواج صورة وتعبير للحب غير المشروط والمبتذل.
للأسف كثير من الأزواج يبحثون عن شرعية لتسلطه من الكتاب المقدس فيستشهدوا بآية لطالما أسيء تفسيرها
وهي في أفسس 5 : 22_26 "أيتها النساء إخضعن لأزواجكن خضوعكن للرب...وينسوا باقي الأية أيها الرجال احبوا نساءكم كما أحب المسيح الكنيسة واسلم نفسه لأجلها. وفي شرح هذه الاية لنا الملاحظات التالية:-
أن هناك فرق كبير لغة واصطلاحاً بين كلمة "خضوع" وكلمة "خنوع"...
فالخضوع: عمل إرادي يقوم به الإنسان بدافع الحب لا بدافع الأمر والخوف.
الخنوع: عمل غير إرادي يدفع إليه الإنسان تحت نوع من التهديد الجسدي أو المعنوي، فهناك فرق شاسع بين الطاعة المبنية على الحب والطاعة الإجبارية المبنية على الخوف.
الخضوع لا يعني بأن الخاضع أقل قيمة من المخضوع له بدليل أن المسيح خضع لمشيئة الأب مع أنه مساوي له في الجوهر وهنا نرى بأن الخاضع والمخضوع له متساوين بالقيمة
بل أحياناً قد يكون الخاضع أعلى قيمة من المخضوع إليه. تماماً مثلما كان الرب يسوع وهو الله الظاهر في الجسد والمذخر فيه كل كنوز الحكمة خاضعاً"القديسة مريم والبار يوسف" ليحقق الوصة الإلهية ويكون مثالاً لنا" أكرم أباك وأمك لكي تتطول ايامك على الأرض
الخضوع ليس له علاقة بالجنس.
فالمرأة مساوية للرجل في القيمة فكلاهما مخلوق على صورة الله
فليس عندنا المفهوم الإسلامي " وفضلنا الرجال درجة أو "لا خير في قوماً ولو أمرهم إمرأة
"لأن المرأة تخضع لزواجها من أجل الترتيب الإلهي للعلاقة الزوجية.
وقد يخضع الرجل للمرأة بحسب السلطان المدني حينما تكون المرأة رئيسته في العمل أو رئيسة وزراء أو حتى رئيسة جمهورية لقول الكتاب "لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة فليس سلطان إلا من عند الله والسلاطين القائمة مرتبه من عند الله" رومية 13: 1-2 .
إن الكتاب المقدس وضع شرطاً مهماً لخضوع المرأة لرجلها وهو أن يحب الرجل زوجته كما أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه من أجلها. وهنا لدي سؤال مهم جداً. من كان أكثر اهمية عند المسيح حياته أم الكنيسة؟؟
الجواب:- بكل تأكيد الكنيسة بدليل أن الآية تعلن أنه أسلم نفسه من أجلها لكي يحضرها عذراء عفيفة لا عيب فيها أو دنس. وبالتالي المرأة تخضع لرجل يحبها حتى الموت ومستعد أن يضحي من أجل سعادتها وسلامها كما فعل المسيح مع الكنيسة.
يا احبائي إن الخضوع بالنسبة للمرأة والحب بالنسبة للرجل هو وجهان لعملة واحدة.
إن أساس العلاقة الزوجية في نظر الكتاب المقدس هو الحب وليس الأنانية، فقاعدة الزواج في المسيحية هي:- أن تُسعد من تحب لا أن تَسعد بمن تحب
.
فالمرأة تتزوج لكي تُسعد زوجها فتقدم له ذاتها. والرَجُل يتزوج ليسعد زوجته التي هي أثمن عنده من نفسه
،تخيل معي:-
مائدة يقدم فيها طرف الحب والطرف الثاني اناني يأخذ فقط. كيف ستكون شكل هذه الحياة
وبين مائدة فيها الطرفين يقدم الحب غير المشروط للاخر بعطاء وبذل غير محدود
أخي الحبيب المرأة ليست سلعة تدفع ثنمها لكي تسعدك وليست وعاء للجنس أو آلة تفريغ
أختي الحبيبة الزوج ليس خاتم سليمان الذي يعمل من أجل أنانيتك وتحقيق أحلامك ومشتهياتك
.
الزواج علاقة حسب متبادل بغير شروط أو حدود مثاله المسيح والكنيسة
أتمنى بنعمة الرب أن تترك هذه الكلمات إنطباعاً جديداً في ذهنك ودعوة للتفكير ودراسة الكتاب المقدس الذي هو دستورنا والمناداة التي نهتدي بنورها. وأن نغسل أذهاننا من فكر العالم وطريقته في الحياة ونمتلىء "بفكر المسيح" تغيروا عن شكلكم "كيف" بتجديد أذهانكم" يحل المقدس مكان المدنس "فتخبروا إرادة الله الصالحة والمرضية من نحوكم".

الرب يبارككم ويعطيكم نعمة فةق نعمة
اخوكم بالمسيح
عــامـــر حداد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المراة....والجنس من منظور كتابي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: منتدى الخدمة والشباب والاسرة :: استراحة الاسرة-
انتقل الى: