صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

 الوثائق التاريخية التي تثبت صلب المسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د . عجايبى لطفى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
الموقع : منتديات صوت الانجيل

مُساهمةموضوع: الوثائق التاريخية التي تثبت صلب المسيح   الجمعة يناير 13, 2012 9:22 pm

الوثائق الوثنية
تلعب الوثائق الوثنية دوراً بارزاً في قضية صلب المسيح لأن كُتَّابها أولاً لا ينتمون لأية طائفة مسيحية , وثانياً لأن هؤلاء الكتّاب كانوا يضمرون العداء للمسيحيّة أو المسيح , وكانوا أقرب إلى الهزء منه إلى المديح , ولا سيما في الحقبة الأولى من تاريخها. ويحق لنا هنا أن نتناول شهادات هؤلاء المؤرخين والكتّاب السياسيين بكثير من الجدية ونحلّلها على ضوء معطيات العصر والعوامل السياسية الفاعلة فيه

إن الوثائق الوثنية التي بين أيدينا يرجع تاريخ معظمها إلى القرنين الأول والثاني الميلاديين. وهي تشهد لكثير من الوقائع التي جرت في حياة المسيح. ومن أبرز مؤلفي تلك الوثائق القديمة

(1)كورنيليوس تاسيتوس (55-125 م) وهو مؤلف روماني عرف بالدقة والنزاهة. عاصر تاسيتوس
ستة أباطرة ولُقب بمؤرخ روما العظيم. من أشهر كتبه على الإطلاق مصنَّفيه “الحوليات والتواريخ”. يضم الأول نحو 18 مجلداً. والثاني نحو 12 مجلداً. ويرى (ف. ف بروس) أن تاسيتوس هذا كان بحكم علاقته بالحكومة الرومانية مطلعاً على تقارير حكام أقاليم الإمبراطورية وسجلات الدولة الرسمية. وقد وردت في مصنَّفيه ثلاث إشارات عن المسيح والمسيحيّة أبرزها ما جاء في حولياته

“... وبالتالي لكي يتخلص نيرون من التهمة (أي حرق روما) ألصق هذه الجريمة بطبقة مكروهة معروفة باسم المسيحيّين , ونكَّل بها أشد تنكيل. فالمسيح الذي اشتق المسيحيون منه اسمهم , كان قد تعرض لأقصى عقاب في عهد طيباريوس على يد أحد ولاتنا المدعو بيلاطس البنطي. وقد راجت خرافة من أشد الخرافات إيذاء. وإن كانت قد شُكمت لفترة قصيرة ولكنها عادت فشاعت ليس فقط في اليهودية المصدر الأول لكل شر بل انتشرت أيضاً في روما التي أصبحت بؤرة لكل الأشياء الخبيثة والمخزية التي شرعت ترد إليها من جميع أقطار العالم

+ يتضح من هذه الوثيقة أن المسيحية قد اشتقت اسمها من المسيح وأن بيلاطس البنطي هو الذي حكم عليه بالموت. أما الخرافة أو الإشاعة التي ألمح إليها فهي وبلا شك القيامة
----------------------
(2) ومن مؤرخي الرومان القدامى الذين كتبوا عن موت المسيح ثللوس (توفي 52م) وقد عمد هذا إلى تصنيف تاريخ منطقة البحرالأبيض المتوسط منذ الحرب الطرواديّة حتى زمانه. بيد أن هذا المصنف قد فُقد ولم يبقَ منه سوى شذرات مبعثرة في مؤلفات الآخرين , ومن جملتهم يوليوس الإفريقي الذي كان مطلعاً كما يبدو على هذا التاريخ. ففي سياق حديثه عن صلب المسيح والظلام الذي خيّم على الأرض عندما استودع المسيح روحه بين يدي الآب السماوي أشار يوليوس إلى عبارة وردت في تاريخ ثللوس تدور حول هذه الحادثة فقال

“إن ثللوس في المجلد الثالث من تاريخه يعلل ظاهرة الظلمة أنه كسوف الشمس وهذا غير معقول كما يبدو لي "

+وقد رفض يوليوس الإفريقي هذا التعليل (سنة 221 م) بناء على أن الكسوف الكامل لا يمكن أن يحدث في أثناء اكتمال القمر ولا سيما أن المسيح قد صُلب ومات في فصل الاحتفال بالفصح وفيه يكون القمر بدراً مكتملاً

+ ولم يكن ثللوس وحده هوالذي نبَّر على حدوث هذا الظلام : فقد أشار إليه كثير من القدامى كمثل فليفون الفلكي في القرن الثاني فقال: “إن الظلام الذي حدث عند صلب المسيح لم يحدث في الكون
مثله من قبل” كما أشار إليه الإمام الحافظ ابن كثير المؤرخ الإسلامي في القرن الرابع عشر في كتابه 4182.•البداية والنهاية ج1
-----------------------

(3) لوسيان اليوناني : كان هذا أحد مؤرخي اليونان البارزين في مطلع القرن الثاني الميلادي. وقد علق في مقال نقدي ساخرعلى المسيحيين والمسيح. وإذ كان ينتمي إلى المذهب الأبيقوري فقد عجز عن استيعاب طبيعة الإيمان المسيحي واستعداد المسيحيين للاستشهاد في سبيل عقيدتهم وحسبهم شعباً مخدوعاً يتعلق بأوهام عالم ما بعد الموت بدلاً من التمتع بمباهج العالم الحاضر وملذاته وأبرز ما قاله

“إن المسيحيين كما تعلم ما زالوا إلى هذا اليوم يعبدون رجلاً - وهو شخصية متميزة استنّ لهم طقوسهم الجديدة وصُلب من أجلها … ومنذ اللحظة التي اهتدوا فيها (إلى المسيحية) وأنكروا آلهة اليونان وعبدوا الحكيم المصلوب استقرّ في عرفهم أنهم إخوة
-----------------------

(4)رقيم بيلاطس : وهو رقيم أشار إليه جاستنيان الشهيد عام 150 م في أثناء دفاعه الأول حيث أكد أن صلب المسيح يثبته تقرير بيلاطس كما يلمح في نفس الدفاع إلى طائفة من العجائب وأعمال الشفاء ثم يقول : “إنه حقاً قد صنع هذه ويمكنك التأكد منها من رقيم بيلاطس” وأشار ترتليان أيضاً إلى نفس هذا
الرقيم
---------------------
(5) ومن جملة الذين ذكروا في مؤلفاتهم ورسائلهم عن المسيح المصلوب بصورة مباشرة أو غير مباشرة : سيتونيوس (120 م) الذي كان رئيس أمناء سر الأمبراطور الروماني هادريان (117-138 م) فأتاحت له وظيفته الإطلاع على سجلات الدولة الرسمية فعلم بالأسباب التي أدت إلى اضطهاد المسيحيين ومن بينها إيمانهم بصلب المسيح وموته وقيامته
--------------------
(6) ومن رجالات الدولة الذين عنوا بشأن المسيحيين بليني الأصغر حاكم بيثينيا في آسيا الصغرى. فقد ألمح في كتابه العاشر (112 م) إلى المسيح الذي يؤلّهه المسيحيون وموقفه منهم المصدر السابق 95
-------------------
(7) وكذلك كلسوسالفيلسوف الأبيقوري المولود سنة 140م الذي كان من ألد أعداء المسيحية هذا أيَّد في
كتابه (البحث الحقيقي) قضية صلب المسيح وإن سخر من الغرض منه وقال: “احتمل المسيح آلام الصلب لأجل خير البشرية” قضية الغفران109
------------------
(Cool مارا بار - سيرابيون قال هذا في رسالة كتبها لابنه من السجن يعود تاريخها إلى بين القرنين الأول والثالث
وأية فائدة جناها اليهود من قتل ملكهم الحكيم لم يمت هذا الملك الحكيم إلى الأبد لأنه عاش من خلال تعاليمه التي علم بها

+ بطبيعة الحال إن مارا هذا ينظر إلى المسيح من خلال منظاره الوثني. فالمسيح في رأيه هو حكيم من الحكماء كسقراط وأفلاطون كما نمّت عن ذلك بقية رسالته

* يتبين لنا من هذه الوثائق الوثنية أن كتّابها كانوا على ثقة تامة أن المصلوب هو المسيح وليس الشبيه كما يدّعي المسلمون. وهكذا سجل لنا التاريخ حقيقة دامغة على صدق
الكتاب

(ب) الوثائق اليهودية :
---------------------------
أما الوثائق اليهودية فلها أهمية خاصة على الرغم من سلبيتها. فمن الطبيعي أن يتخذ رؤساء اليهود وقادتهم الدينيون موقفاً معادياً من المسيح وهم الذين صلبوه إذ أدركوا أن تعاليمه الثورية تهدد معظم ما استنوه من تقاليد وطقوس فريسية تعزز من مكانتهم الدينية والسياسية. ومع ذلك فإن هذه الوثائق برهان ساطع على صحة ما ورد في الإنجيل من تفاصيل قصة الصلب. وفي هذا الجزء من دراستنا سنتناول أبرز هذه الوثائق وأولها

*يوسيفوس (37-97 م) هذا ذكر في كتابه “التواريخ” ما بين سنتي 90-95 م فقرة عن صلب
المسيح. ويبدو أن هذه الفقرة قد أثارت حولها جدلاً بين علماء المخطوطات إذ اعتقد بعضهم أن هذه الفقرة قد تلاعبت بها أيدي بعض المسيحيين المتطرفين لما جاء فيها من تقريظ للمسيح لا يمكن أن يصدر عن يهودي. ولكن في عام 1972 نشرت مخطوطة عربية يرجح العلماء أنها ترجمة دقيقة للنص الأصلي وقد جاء فيها

“وفي ذلك الوقت كان هناك رجل حكيم يُدعى يسوع اشتهر بحسن السلوك وبالتقوى فتبعه عدد غفير من بين اليهود والأمم الأخرى. غير أن بيلاطس البنطي حكم عليه بالموت صلباً. أما الذين تبعوه فلم يتخلوا عن تلمذتهم له. وادعوا أنه قد ظهر لهم بعد ثلاثة أيام من صلبه وأنه حيّ. وبناء عليه فقد يكون هو المسيح الذي عزا إليه الأنبياء أشياء عجيبة

+ إن شهادة يوسيفوس هذه قد سبقت شهادة أغلبية المؤرخين الوثنيين. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن يوسيفوس قد اشتهر بين أقرانه بالموضوعية وأنه عالج هذه الواقعة التاريخية من خلال المعطيات اليهودية تبين لنا أن هذا النص هو نص تقريري جدير بالثقة
======================================
(ج) التلمود:
---------------
يقسم التلمود إلى مجموعتين أساسيتين هما :
(1):المشنا والجمارة. أما المشنا فهي التقاليد الشفوية القديمة التي توارثتها أجيال المجتمع اليهودي المتعاقبة ثم تمَّ تدوينها في القرن الثاني الميلادي. أما الجمارة فهي حصيلة الشروحات والتعليقات على المشنا. وكذلك فإن المواد التلمودية التي تدور حول قضايا تشريعية وأسئلة قانونية والتي أثارت جدلاً بين فقهاء اليهود وعلمائهم فتدعى الحلقا. أما الجزء المختص بالأساطير والقصص والأقوال المأثورة التي استخدمت لإيضاح الأعراف التقليدية فتدعى الهجَّادا

+ ونقرأ في النسخة التي نشرت في أمستردام عام 1943 وفي صفحة 42 ما يلي

“لقد صُلب يسوع قبل الفصح بيوم واحد. وقبل تنفيذ الحكم فيه ولمدة أربعين يوماً خرج مناد ينادي : إن (يسوع) سيُقتل لأنه مارس السحر وأغرى إسرائيل على الإرتداد فعلى من يشاء الدفاع عنه لمصلحته والاستعطاف من أجله أن يتقدم. وإذ لم يتقدم (أحد) للدفاع من أجله في مساء (ليلة) الفصح. وهل يجرؤ
أحد عن الدفاع عنه؟ ألم يكن مفسداً؟ وقد قيل في الأنبياء إن شخصاً مثل هذا : لاتَسْمَعْ لَهُ وَلا تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ وَلا تَرِقَّ لَهُ وَلا تَسْتُرْهُ بَلْ قَتْلاً تَقْتُلُهُ تثنية 13: 8 و9

+ من الجلي أن التلمود يشهد أيضاً بأن المصلوب هو المسيح من غير أن نلمح في هذه الشهادة أي شائبة شك في شخصيته

---------------------

(2) وهناك مخطوطة أخرى تُدعى
Toledoth Jesu
وهي مخطوطة يهودية معادية للمسيحية لا تشير فقط إلى المسيح بل تروي لنا أيضاً قصة خيالية عما حدث لجسده بعد موته. فقد ادعى مؤلفها أن تلاميذ المسيح حاولوا أن يسرقوا جسده فعرف بذلك بستاني اسمه يهوذا. فجاء خفية ونقل جثمان المسيح من قبر يوسف الرامي إلى قبر جديد آخر حفره له. وعندما جاء التلاميذ إلى القبر الأصلي وجدوه فارغاً فادعوا أنه قام من بين الأموات. ولكن حين أقبل رؤساء
اليهود إلى الضريح وشاهدوه أيضاً فارغاً أخذهم البستاني إلى القبر الجديد وأراهم جثة يسوع

+ ومع أن هذا التقليد لم يُجمع قبل القرن الخامس الميلادي فإنه ولا شك يمثل تقليداً يهودياً سابقاً شاع بين الأوساط الإسرائيلية بعد قيامة المسيح متى 28: 11-15 هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن هذه المخطوطة على ما فيها من عداء للمسيحية هي أكبر شاهد إثبات على صلب المسيح وموته وقيامته لأنها شهادة من عدوّ موتور
-------------------
(3) وقال أيضاً يوحنا بن زكا تلميذ هليل المعلم الشهير في كتابه سيرة يسوع الناصري : “إن الملك وحاخامات اليهود قد حكموا على يسوع بالموت لأنه جدف حين ادعى أنه ابن الله ... وأنه الله”. ثم قال بعد ذلك ولما كان المسيح في طريقه إلى الموت كان اليهود يصرخون أمامه : فلتهلك كل أعدائك
يا رب”
======================================

(د) الوثائق المسيحية
------------------------------
+ الوثائق المسيحية دينية كانت أم أدبية أم تاريخية هي سجل دقيق تعكس عمق إيمان آباء الكنيسة الأولى
بكل ما تسلَّموه من الحواريين من تعاليم وأخبار إما عن طريق التواتر بالإسناد الموثق أو عن طريق الكلمة المكتوبة. كذلك هي إثباتات قاطعة على صحّة ما ورد في الأناجيل من أحداث وعقائد ولا سيّما ما يختص بموت المسيح وقيامته. وكما أن هذينالحدثين يشغلان حيزاً كبيراً من العهد الجديد فإنهما أيضاً كانا المحور الأساسي في مؤلَّفات آباء الكنيسة الأولى

+ يقول جوش مكدويل وهو أحد كبار المختصين بالمخطوطات المسيحية

“لا يوجد كتاب في الدنيا تدعمه المخطوطات الكتابية القديمة كما هو الحال مع الكتاب المقدس. وقد شاءت العناية الإلهية أن يتم العثور على مخطوطات البحر الميت التي أثبتت بما لا يدع أي مجال للشك صحة الكتاب المقدس وصدقه ولا سيما نصوص العهد القديم وبالأخص سفر إشعياء

+ وبالطبع فإن هذه المخطوطات تنص على النبوّات المتعلقة بموت المسيح وقيامته كما هو الحال في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا. وأكثر من ذلك إذا رجعنا إلى مؤلفات آباء الكنيسة منذ العصرالاول الميلادي وجمعنا مقتبساتهم من العهد الجديد لوجدنا أنه يمكن إعادة كتابة العهد الجديد بكامل نصه باستثناء سبع عشرة آية فقط. وهذه النصوص لا تختلف عما لدينا من نصوص العهد الجديد الحالي ومن جملتها كل ما جاء عن لاهوت المسيح وموته وقيامته
--------------------------------------
أما مؤلفات آباء الكنيسة فهي
--------------------------------------

(1) رسالتان من تأليف اكليمندس أسقف روما
(2) رسائل قصيرة من تأليف أغناطيوس كان قد بعثبها إلى الأفراد والكنائس في أثناء رحلته من أنطاكية إلى روما حيث استشهد
(3) رسالة بوليكارب تلميذ الحواري يوحنا إلى أهل فيلبي.
(4)الديداتشي أو تعليم الرسل : وهو كتيب مبكر يدور حول أمور عملية متعلقة بالقيم المسيحية ونظام الكنيسة
(5) رسالة عامة منسوبة إلى برنابا وفيها يهاجم بعنف ناموسية الديانة اليهودية ويبين أن المسيح هو تتمة شريعة العهد القديم
(6) دفاعيات جاستنيان وقد أورد فيها طائفة من الحقائق الإنجيلية ولا سيما ما يختص بشخص المسيح وحياته الأرضية وصلبه وقيامته. هذا فضلاً عن مؤلفات أخرى وصلتنا مقتطفات منها كدفاع كوادراتوس الذي اقتبس منه يوسيبس الفقرة التالية

“إن منجزات مخلصنا كانت دائماً أمام ناظريك لأنها كانت معجزات حقيقية فالذين برئوا والذين أقيموا من الأموات لم يشهدهم الناس عندما برئوا أو أقيموا فقط بل كانوا دائماً موجودين (معهم). لقد عاشوا زمناً طويلاً. ليس فقط في أثناء حياة المسيح الأرضية بل حتى بعد صعوده. إن بعضاً منهم بقوا على قيد الحياة إلى وقتنا الحاضر
-------------------
وكذلك مخطوطة راعي هرمس وقد دعيت بهذا الاسم نسبة إلى أبرز شخصيات الكتاب. أما فحوى المؤلَّف فينطوي على مجموعة من الأمثال والأوامر المختصة بالعقيدة

==================================
(ه) الرسوم والنقوش والفرائض
---------------------------
يوفر لنا تاريخ الكنيسة أيضاً بيّنات أخرى هامة على اعتقاد مسيحيي القرون الأولى الوثيق بصلب المسيح وموته وقيامته فقد تم العثور في سراديب روما وأقبيتها على رسوم شعار الصليب ونقوشه وهي أماكن كان يجتمع فيها المسيحيون سراً خوفاً من جواسيس الحكومة الرومانية الوثنية. كذلك عمد المسيحيون إلى نقش شعار الصليب على أضرحة موتاهم تمييزاً لها عن أضرحة الوثنيين. فلو لم يكن هؤلاء المسيحيون على ثقة أكيدة من صلب المسيح لما أخذواالصليب شعاراً لهم ولا سيما أن الصليب كان رمز عار عند اليهود والرومان على حد سواء. أما الآن بعد صلب يسوع المسيح البار عليه أصبح رمز فخر وإيمان. ولو لم يكن الصليب حقيقة متأصلة في إيمان هؤلاء المسيحيين لما تحملوا من أجله كل اضطهاد
واستشهدوا في سبيله. وبعض هؤلاء كانوا شهود عيان لصلب المسيح والبعض الآخر تسلموا هذه الحقائق من الحواريين أو مما وصل إلى أيديهم من الأناجيل والرسائل المكتوبة التي أوحى بها الروح القدس

+ أما الفرائض وبالأخص فريضة العشاء الرباني التي مارسها المسيح في الليلة التي أُسلم فيها فقد احتلت مكانة مرموقة في ممارسات الكنيسة على مر العصور. وترجع أهمية هذه الفريضة إلى أنها - كما أوَّلها المسيح نفسه - رمز إلى صلبه وموته. وعندما يمارسها المسيحيون فإنما يفعلون ذلك لإحياء الذكرى المقدسة (إنجيل متى 26: 26- 29 إنجيل مرقس 14: 22-25? إنجيل لوقا 22: 14-20
والرسالة الاولى إلى أهل كورنثوس 11: 23-27).

+ ومن الملاحظ أيضاً أن فريضتي العشاء الرباني والمعمودية تذكرنا بموت المسيح فداءً عن خطايانا والمعمودية التي حض المسيح تلاميذه على القيام بها (إنجيل متى 28: 19) كرمز لموتنا وقيامتنا معه قد مارسهما التلاميذ أنفسهم تطبيقاً لوصية المسيح بالذات. وما برحت الكنيسة تعمل بهما إلى هذا اليوم


القس اشرف ثابت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mission.alafdal.net
 
الوثائق التاريخية التي تثبت صلب المسيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: المــــنـــتــــــــــــــــــــــدى الـــرئــــيـــســـــــــــــى :: دراسة الكتاب المقدس :: دراسات كتابية متخصصة-
انتقل الى: