صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

 تواصل الله مع البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د . عجايبى لطفى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
الموقع : منتديات صوت الانجيل

مُساهمةموضوع: تواصل الله مع البشرية   السبت أبريل 16, 2011 2:58 pm

تواصل الله مع البشرية
يستخدم علم اللاهوت كلمات: (اتصال - كشف – إعلان)، ليعبر بها عن طرق تواصل الله مع البشرية.
فى
العهد القديم: يستخدم الوحى الإلهى الفعل العبرى "جالا ـ Galah" والذى
يعنى (يُعلن، يستعلن، يكشف) وذلك للتعبير عن إعلان الله لذاته وإرادته
وغايته وكشف أسراره لأنبيائه وإستعلان مجده.
فى العهد الجديد: استخدم
الوحى الإلهى كلمة "أبوكاليبسيس ـ Apokalyptw" اليونانية والتى تعنى
"إعلان" و"إستعلان" والتى جاءت أصلاً من الفعل اليونانى "أبوكاليبتو ـ
Apoklyptw" والذى يعنى "يعلن" و"يكشف" أى يكشف الغطاء عن، أو يرفع، يزيل،
الغطاء أو الحجاب عن شئ و"يستعلن". واستخدم كل من الاسم "أبو كاليبسيس"
والفعل "أبوكاليبتو" فى العهد الجديد للتعبير عن الإعلانات الإلهية التى
تكشف عن الحقائق الإلهية وأسرار ملكوت السموات وظهور الرب يسوع المسيح.
والسؤال الآن هو: كيف أتصل الله بالبشرية؟ وكيف تكلم معهم؟
لقد تواصل الله مع شعبه بطرق مختلفة – وسنذكر هذه الطرق مع بعض الأمثلة لكل طريقة:
أولاً: تواصل فردي:
1- آدم:
فى
جنة عدن وقبل الخطية والسقوط تمتع الإنسان بحضرة الله وعشرته وكان الله
يظهر له بشكل مرئى وهيئة مرئية بالعين الخارجية، وعلى الرغم من أن الكتاب
لا يصف لنا الشكل الذى ظهر به الله لآدم ولا الهيئة التى رآه فيها، إلا أن
المشهد كله يوحى بأنه ظهر له فى شكل وهيئة إنسان، خاصة وأن الكتاب يقول أن
الله خلق الإنسان على صورته كشبهه، كما كان آدم يسمعه ماشياً فى الجنة (تك3
: Cool.
وفى
أول حديث الله مع آدم بعد خلقه يقول الكتاب "وأخذ الرب الإله آدم ووضعه فى
جنة عدن ليعملها ويحفظها. وأوصى الرب الإله آدم قائلاً: من جميع شجر الجنة
تأكل أكلاً. وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل
منها موتأ تموت" (تك2 : 15-17). وهنا نرى، بعد الخليقة، تعامل الله المباشر
مع آدم "أخذه" و"وضعه" و"قال له".
وبعد الخطية والسقوط، وفى ثاني حديث
يذكره الكتاب لله مع آدم نرى هيبة ورهبة الوجود فى حضرة الله أثناء ظهوره
لآدم فى مشهد مهيب مخوف مصاحب بصوت رعود، إذ يقول "وسمعا صوت الرب الإله
ماشياً فى الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب
الإله فى وسط شجر الجنة. فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت. فقال سمعت
صوتك في الجنة فخشيت لأنى عريان فاختبأت" (تك3 : 8-10).
2- إبراهيم:
"وقال
الرب لإبرام أذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التى أريك.
فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظّم أسمك. وتكون بركة. وأبارك مباركيك ولاعنك
العنه. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض" (تك 12: 1-3). وعلى الرغم من أن سفر
التكوين لا يذكر الكيفية التى تكلم بها الله فى هذه الآيات إلا أن العهد
الجديد يؤكد: "ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم وهو فيما بين النهرين قبلما
سكن فى حاران وقال له أخرج من أرضك ومن عشيرتك وهَلُمّ إلى الأرض التى
أريك" (أع 7 : 2-3). ثم فى شكيم، فى بلوطة مورة "وظهر الرب لإبرام وقال
لنسلك أعطى هذه الأرض. فبنى هناك مذبحاً للرب الذى ظهر له" (تك 12 : 7).
ثانياً: تواصل ثنائي:
منوح وزوجته:
"فتراءى
ملاك الرب للمرأة (زوجة منوح) وقال لها. ها أنت عاقر لم تلدى. ولكنك
تحبلين وتلدين أبناً"، "فدخلت المرأة وكلمت رجلها قائلة. جاء إلىّ رجل الله
ومنظره كمنظر ملاك الله مرهب جداً. ولم أسأله من أين هو ولا هو أخبرنى عن
أسمه". ثم ظهر ملاك الرب للمرأة ومعها زوجها والذى سأل الملاك عن اسمه
"فقال له لماذا تسأل عن أسمى وهو عجيب" ولما صعد ملاك الرب إلى السماء قال
منوح لامرأته "نموت موتاً لأننا قد رأينا الله" (قض 13 : 3 ، 6 ، 18 ، 22).
ثالثاً: تواصل جماعي:
بني إسرائيل:
"وصعد
ملاك الربّ من الجلجال إلى بوكيم وقال قد أصعدتكم من مصر وأتيت بكم إلى
الأرض التى أقسمت لآبائكم وقلت لا أنكث عهدى معكم إلى الأبد" (قض 2 : 1).
وهنا يتكلم ملاك الرب على اعتبار أنه الرب، الله، الذى أخرج بنو إسرائيل من
مصر وسار بهم حتى أتوا إلى الأرض التى سبق أن وعد بها.
رابعاً: تواصل الله مع البشر من خلال الطبيعة:
1- أحاديث الله مع أيوب وإيليا من خلال الريح والعاصفة :
كلم
الله أيوب من العاصفة "فأجاب الرب أيوب من العاصفة". (أيو 38 : 1) وكلم
إيليا النبى وهو فى المغارة بعد أن أعلن عن حضوره بريح شديدة وزلزلة ونار
ثم صوت منخفض خفيف، يقول الكتاب "وإذا بالرب عابر وريح عظيمة وشديدة قد شقت
الجبال وكسرت الصخور أمام الرب ولم يكن الربُّ فى الزلزلة. وبعد الريح
زلزلة ولم يكن الرب في الزلزلة وبعد الزلزلة نار ولم يكن الربُّ فى النار.
وبعد النار. صوت منخفض خفيف. فلما سمع إيليا لف وجههُ بردائه وخرج ووقف فى
باب المغارة. وإذا بصوت إليه يقول مالك هناك يا إيليا"(1مل 11:19-13).
2- ظهور الله وحديثه من خلال النار والسحاب والبروق والرعود :
ظهر
الله لموسى وبنى إسرائيل وتكلم معهم فى صورة رهيبة تعلن عن عظمته ومجده
وقداسته. "ظهر له ملاك الرب بلهيب نارٍ من وسط عُلُّيقة. فنظر وإذا
العُلُّيقة تتوقد بالنار والعُلُّيقة لم تكن تحترق" ثم "ناداه الله من وسط
العُلُّيقة ... فغطى موسى وجههُ لأنهُ خاف أن ينظر إلى الله" (خر 3 : 2-
4).
وكان المشهد الأعظم للحضور الإلهى من خلال ظواهر الطبيعة هو حديث
الله مع موسى فى جبل حوريب أمام كل الشعب، حيث صاحب الحضور الإلهى مظاهر
رهيبة لظواهر طبيعية من رعود وبروق ودخان كثيف وزلازل وضباب ونار تصل إلى
عنان السماء وسحاب ثقيل وصوت بوق شديد. هذا المشهد أستعد له الشعب بقداسة
ونقاوة وخوف ورعدة:
"وحدث فى اليوم الثالث لما كان الصباح إنه صارت
رعود وبروق وسحاب ثقيل على الجبل وصوت بوق شديد جداً فأرتعد كل الشعب الذى
فى المحلة وأخرج موسى الشعب من المحلة لملاقاة الله فوقفوا فى أسفل الجبل
وكان جبل سيناء كله يدخن من أجل أن الرب نزل عليه بالنار وصعد دخانه كدخان
الأتون وارتجف كل الجبل جداً. فكان صوت البوق يزداد اشتدادا جداً وموسى
يتكلّم والله يجيبهُ بصوتٍ" (خر 19 : 16 – 19).
هل لازال الله يتواصل مع البشر؟
بعد
أن أعلن الله عن ذاته وإرادته كما يقول الكتاب "بأنواع وطرق كثيرة"، يقول
الكتاب أيضا "كلمنا ... فى ابنه الذى جعله وارثاً لكل شئ الذى به أيضا عمل
العالمين الذى وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته
بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايانا جلس فى يمين العظمة فى الأعالى صائراً
أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث أسماً أفضل منهم" (عب 1 : 1-4).
أخيراً
كلمنا الله فى أبنه مباشرة. وأبن الله هو كلمة الله الذى هو الله، صورة
الله غير المنظور، بهاء مجده ورسم جوهره، نطق الله الذاتى وعقله الناطق "فى
البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. هذا كان فى
البدء عند الله. كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان فيه كانت الحياة
والحياة كانت نور الناس. والنور يضيء فى الظلمة والظلمة لم تدركه . . .
والكلمة صار (أتخذ) جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الأب
مملوء نعمة وحقاً. . . الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذى فى حضن الأب
هو خبر (أخبر عنه)" (يو1)، "ولما جاء ملء الزمان أرسل الله أبنه مولوداً
من امرأة" (غل4:4)
وفى العهد الجديد حل الروح القدس على التلاميذ
والرسل على هيئة ألسنة كأنها من نار مصحوباً أيضا بهبوب ريح عاصفة، "ولما
حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة. وصار بغتة من السماء صوت كما
من هبوب ريحٍ عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم ألسنة
منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم. وامتلأ الجميع من الروح
القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا" (أع2 :
1-4).
وفي أيامنا لا يمكن للإنسان أن يفهم لغة الله ويسمع صوته من دون
إعلان الهي خاص. لابد بداية ان يمتلئ قلبنا بالإيمان بالله لكي يظهر لنا
ذاته. وعندما نؤمن به ونقبله في حياتنا ونعطيه مكانه كالملك على كياننا
سيمكننا حينها أن نفهم طرق الله وتعاملاته معنا. ونتأكد أنه سيظهر ذاته لنا
بشكل لا يدع اي مجال للشك. وذلك من خلال كلمته (الكتاب المقدس).

القس / هانى كرم عطية
راعى كنيسة الايمان بمنهرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mission.alafdal.net
 
تواصل الله مع البشرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: المــــنـــتــــــــــــــــــــــدى الـــرئــــيـــســـــــــــــى :: دراسة الكتاب المقدس :: دراسة موضوعات كتابية-
انتقل الى: