صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

 مقدمة سفر حزقيال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د . عجايبى لطفى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
الموقع : منتديات صوت الانجيل

مُساهمةموضوع: مقدمة سفر حزقيال   السبت أكتوبر 08, 2011 1:30 pm

مدخل :

سفر حزقيال هو السفر رقم ( 26 ) بين أسفار العهد القديم ، ويأتي في قسم الأنبياء (الكبار) الرابع بعد أسفار أشعياء وارميا ومراثي أرميا
الاسم حزقيال لا يرد في أي موضع أخر في العهد القديم إلا في السفر وهو أسم عبري يعني " الرب يقوي " ، أو " قوة الله " ، أو " تقوي بالله " ، أو تمنطق بحزام " وفي الاسم إشارة رائعة بعمله كنبي ورسالته إذ قواه لله وأظهر معه قوته ليتنبأ بلا خوف ( 3 : 8 ) ( فمن يدعوه الله للخدمة يمنحه الله القوة للتنفيذ
)


(1)- الكاتب :

حزقيال الكاهن ابن بوزي (1 :3 )
كان كاهن
اسم أبوه " بوزي " ربما كان كاهن من سبط الصدوقين (نسل صادوق ) الذي نصبه سليمان الملك رئيس للكهنة .
كان ضمن المسبين إلي بابل في المرحلة الثانية من السبي مع يهوياكين الملك حوالي ( 759 ق .م ) وكان عمره (25 سنة ) يوم ذهب للسبي ولكنه بدأ خدمته وقبل دعوته وهو في الثلاثين من عمره ( عدد 4 : 1-3 ) ولقد سبي مع أسرته وعشرة ألاف من الرجال الرؤساء والعسكريين والأمراء والمهرة والصناع (2 مل 24 : 14 ) ( 1 :2 ) وكانت خدمته تشبه
الخدام المتجولين " في أيامنا " لمدة 22 سنة مخبرا بدينونة الله وخلاصه في شوارع بابل .
كان من الطبقة الارستقراطية بين سكان أورشليم .
ولد حوالي 623 ق.م ، وخدم في الهيكل ليعد للكهنوت في فترة صباه ، وكان يحلم بالكهنوت ، حينما يصل لسن الثلاثين ولكن بمجئ السبي حطمت أماله من جهة الكهنوت ، ولكن الله أعده للنبوة ، وهو بعيدا عن أرضه " مسبي في أرض غريبة – بابل " ، مونبأ شعبه علي خطاياهم وقساوة قلوبهم بعد خراب أورشليم والهيكل .
أستقر حزقيال مع رفقائة علي شاطئ نهر خابور (ينبع من نهر الفرات ) عند مدينة " نبو " جنوب شرق بابل ، وفي قرية تدعي " تل أبيب " علي حافة نهر خابور (3 : 15 ) ، تلقي

حزقيال الدعوة وهو ساكن بين المسبين في السنة الخامسة من ملك يهوياكين الملك( 1 :2 ) ، أي عام ( 593 ق .م )آخر نبواته كتبت عام ( 571 ق .م ) ( 29 : 17 ) وهي الفترة التي تزيد علي عشرين عاما ، وهي فترة تشمل ما قبل السقوط النهائي لأورشليم وما بعد السقوط .
كان حزقيال متزوجا من زوجة مخلصه ، لم يكن لديهما أطفال ، وله بيته الخاص (8 : 1) ، وكان شيوخ المسبين يأتون إليه للتشاور في جماعات (14 : 1) (20 :1 ) (23 :24 ). وكانت الجموع متعطشة لسماع رسائله (33 : 30 ، 32 ) وماتت زوجته وأمره الرب أن لا ينوح ولا يبك عليها ، بل يتنهد ساكنا ( 24 : 15 -17 ) وبقي حزقيال بهذا الوضع حتى جاءته أخبار خراب أورشليم نهائيا وبدأ يتنبأ ويتكلم بعد فترة الصمت (24 : 27 ) (33 : 21- 22 )
وبدعوة إلهية واستجابة لرؤية الإله السماوي القدير ، صار حزقيال المتحدث باسم الرب ، ورقيبا علي المسبين ( 2-3 )ومبشرا بالتوبة والدينونة إلي شعب عنيد أبتعد عن الله ، فقدم لهم التحذيرات العديدة (2 : 3-5 ) (3 : 4-11 ) ( 13) (14 : 1-3 ) (18 : 20 ) (20 :1-3 ) كانت رسالته ان خطاياهم وابتعادهم عن الله أبعدتهم عن أرضهم والهيكل وهم مخدوعين ظانين أنهم بعيدين عن العقاب (11 : 1- 15 ) ( 12 : 21 -28 ) وكانت رسالته رسالة الأمل والرجاء في الخلاص
في تقاليد اليهود أنه قتل في بابل علي يد المسبين ، سحلوه علي الأحجار حتى تحطمت رأسه ، بسبب أمانته وجرأته في توبيخهم بكلمات الرب .
سفر حزقيال يرينا جوانب متعددة في شخصيته :

- كاهن : انشغاله بالهيكل ووظيفته قبل السبي

- نبي : أعلن عن خطايا شعبه ونادي بالتوبة وتأديب الله

- راع : شاركهم الآلام

- رائي : شاهد الرؤؤي الكثيرة

- لاهوتي : أوضح الأسس الروحية للمجتمع بعد السبي

- شاعر : سجل قطع أدبية رائعة من خلال رسالته واستخدم التشبيه والاستعارة

- فنان : رسم صورا لأذهان القارئين مملوءة بالأسرار
عاصر حزقيال أرميا النبي الذي بقي مع اليهود في أورشليم ولحق أخر ثماني سنوات في نبوته ، وعاصر دانيال الذي سبي قبله بتسعة أعوام وارميا أكبرهما سنا . ( خر 14 : 14 ) ( 28 : 3 ) وسنجد حزقيال متأثرا بنبوة أرميا ، حيث أنه تناول ملاحظات من تعاليمه واستعارته وخطاباته القصيرة :

1- القدر ( ار 1 : 13- 15 )(حز 11 : 2- 11 ) ( 24 : 3 -14 )

2- الأختان ( أر 3 : 6 -11 ) (حز 23 )

3- الغفران للمذنب (أر 29 : 30- 31 ) (خر 18 : 21 -23 )

4- الرعاة الأشرار (أر 23 : 1-6 )( حز 34 : 1-24 )

5- المسؤولية الشخصية ( أر 31 : 29 – 30 ) (حز 18 : 2-3 )

6- الخليقة الجديدة (ار 31 : 33-34 ) (حز 11 :19 ، 36 : 25 -29 )

7- الرجاء المستقبلي ( أر 24 ) ( خر 11 : 15 -21 ، 37 :1-4 )
هناك توافق بين الأنبياء الأربعة (اشعياء وارميا ودانيال وحزقيال ) وان كان اشعياء تنبأ في أيام مجد إسرائيل وارميا في أواخر مجدهم قبل السبي إلا أن دانيال وحزقيال تنبأ أثناء السبي . إلا أن أشعياء كان مهتما بخلاص الله ، وأرميا يبكي لأجل دينونة الله ، ودانيال في سلام رغم السبي كان حزقيال يتعرض لسخرية من شعبه .
قوبلت رسالته في البداية بالرفض والاحتقار
كانوا يأتون إلي بيته لاستشارته (8 :1 ) ( 14 :1 ) ( 20 :1 )(33 :30-33 )
كانت له سمة الشجاعة الأدبية ( 3 :8 )
قام بمهمة غير لذيذة بالنسبة له ، وبالرغم من ما لاقيه بالآلام وموت زوجته إلا أنه أستمر ( 24 : 15،18



(2 )- زمان ومكان الكتابة :
كتب حزقيال سفره ، أثناء السبي البابلي (1 : 1-3 )وهو في ارض الكلدانين ، عند نهر خابور
كتبت في السنة الخامسة من سبي يهوياكين حيث صار كلام الرب إلي حزقيال ، حتى السنة السابعة والعشرين من السبي (29 :7 ) ودون الإصحاحات (40 – 48 ) في السنة الخامسة والعشرين
وهناك أزمنة كثيرة مدونة في سفر حزقيال يوضح زمان الكتابة :



الشاهد الكتابي يوم شهر سنه من السبي في عصر يهوياكين

- ( 1 : 2 ) 5 4 5 592 ق .م

- ( 8 : 1 ) 5 6 6 591 ق .م

- (20 : 1) 590 ق .م

- (24 :1 ) 588 ق .م

- (29 :1 ) 587 ق .م

- (29 :17 570 ق .م

-( 30: 20) 586 ق .م

- (31 : 1 ) 586 ق .م

- (32 :1 ) 585 ق .م

- (32 : 17) 585 ق .م

- (33 : 21) 585 ق .م

- (40 :1 ) يــوم رأس السنــة 571 ق .م


في السنة الثلاثين)1 :1 ) ( هي التي دارت حولها الآراء ماذا يقصد بها ؟ )

1- هي السنة التي كان لابد أن يبدأ فيها حزقيال عمله الكهنوتي

2- هي السنة التي تبدأ ببدء يوشيا ملك يهوذا تجديد العهد مع الله الثامنة عشر من ملكه وهي السنة التي جاء فيها نبوخذ نصر إلي أورشليم

3- هي عمر النبي بعد خمس سنين من السبي في أيام يهوياكين وكان عمره 25 وأصبح عمره ثلاثين وقت إعطاءه الله للرؤؤي والإعلانات



(3) المكتوب إليهم :

هي إعلانات الله لحزقيال إلي شعبه في السبي البابلي

- (حز 2 :3 ) (3 : 1، 4 ) (( كلم بيت إسرائيل ))

- (3 : 11 ، 15 ،17 ) (( أذهب إلي المسبين عند تل أبيب الساكنين عند نهر خابور))

- (6 :1 ) (( أجعل وجهك نحو إسرائيل وتنبأ عليها ))

ولكنه كتب أيضا إلي بعض الأمم مثل ( بني عمون 25 : 3 ) ، ( مدينة صور 27 :3 )



(4 ) الغرض (الهدف ) :
نفهم من افتتاحية السفر أن جزء منه كتب ودون قبل السقوط النهائي لأورشليم لذلك تكهن وتنبأ البعض بأن السقوط لن يمسهم .

ولكن حزقيال كتب لهم السفر ليوضح أن ما وصلوا إليه " السبي " هو نتيجة خطاياهم وابتعادهم عن الله .
كما تحدث عن دينونة الله للأمم ، الذين كانوا بمثابة عصا تأديب من الله لهم ولكن الآن الله سيؤدبهم

" لذلك يحدثهم حزقيال عن إعلان دينونة الله لهم وللأمم الآخري كما يعلن عن خلاص الله النهائي لشعبه " .
لكن السفر حقق عدد من الأهداف والغايات الآخري من داخل هذا الهدف الكبير:

1- صدق نبوات ارميا عن الدمار الذي حل عليهم بسب انحرافهم إلي عبادة الأوثان وارتكاب الشر ومفارقة مجد الرب للهيكل (10 : 18- 19 ) (11 : 23) (33 :21 ) .

2- وعقاب الله ليس لجيل سابق وإنما أيضا بسبب الجيل المعاصر له ، وقد أكد النبي مسؤوليتهم الشخصية عن خطاياهم (18 : 2- 4 ) ولا ينال احد الخلاص علي حساب شخص اخر ( 14 : 20 ) .

3- ووضح النبي أن التوبة هي الطريق الوحيد لاستمالة مراحم الله ( 18 : 27 ) وكذلك أعلن عن إمكانية الله لتقديم القلب الجديد والروح الجديد وإعلان رجاءهم المستقبلي من جهة كلامهم وإيجاد هيكل جديد مغاير للهيكل القديم وإنزال القضاء علي أعدائهم



(5) الخلفية التاريخية للسفر :
كان الشعب في السبي البابلي وتم هذا السبي علي ثلاثة مراحل ، وبدأ في 606 ق .م في أيام يهوياقيم ملك يهوذا وانتهي 536 ق .م بسقوط مملكة بابل ومجئ كورش ملك الفرس للحكم .

1- يوشيا (639 ق .م)

ملك بدأ حكمه صالحا ، فاستخدمه الله في صنع إصلاحات كثيرة ولكن للأسف كان إصلاحا طقسيا ولكن قلب الشعب كان بعيدا عن الرب وقبل يوشيا علي يد نخو فرعون مصر وأثناء حكم الملك يوشيا بدأت نبوة ارميا (لمدة 18 سنة ) .

2- يهوآحاز (608 ق .م)

ملك شرير ابن يوشيا ولكن نخو فرعون مصر عزله ، وأخذه أسير ومات في مصر وأقام أخوه يهوياقيم ملكا عوضا عنه .

3- يهوياقيم (606 ق .م)

كان ملك شرير جدا في عهده حدثت ردة روحية إلي العبادة الوثنية وابتعد الشعب عن

عن الرب تماما – في أيامه حاصر بابل مدينة أورشليم لمدة 18 شهر أثناء حكمه حدث

(السبي الأول ) استولي علي جزء من آنية بيت الرب وسبي بعض السكن كان من

ضمنهم دانيال ورفقائه (دا 1 )

4- يهوياكين :

ابن يهوياقيم ملك شرير جدا في أيامه حاصر نبوخذ نصر أورشليم ثانية واستسلم هو ومن

معه . وتم (السبي الثاني ) اخذ فيه حزقيال ونهب آنية بيت الرب .

5- صدقيا :

كان شرير جدا وهو عم يهوياكين ( متانيا ) (2مل 24 : 10- 16 )

بعد ملكه 8 سنوات تمرد علي نبوخذ نصر مما دفع نبوخذ نصر لمحاصرة أورشليم

وحدث (السبي الثالث ) وصنعوا خرابا بها وحرقوا الهيكل وسبوا سكانها ولم يبق إلا مساكن

الأرض (2مل 25 : 1-21 ) .


· تواريخ هامة مرتبطة بنبوة حزقيال

- ارميا نبيا ليهوذا 627 ق .م

- الأسر الأول " الذي ذهب فيه دانيال " 606 ق .م

- الأسر الثاني " الذي ذهب فيه حزقيال " 597 ق .م

- حزقيال نبيا 593 ق .م

- الأسر الثالث وسقوط أورشليم 586 ق .م

- نهاية خدمة حزقيال 571 ق .م



(6) المفتاحيات :
· الآية المفتاحية Sadحز 36 : 17 ،18 ) (( يا ابن ادم إن بيت إسرائيل لما سكنوا أرضهم نجسوها بطريقهم وبأفعالهم . كانت طريقهم أمامي كنجاسة الطامث . فسكبت غضبي عليهم لأجل الدم إلي سفكوه علي الأرض وبأصنامهم نجسوها ))
المقطع المفتاحي :

(36 : 24- 28 ) إعلان معاملات نعمة الله رغم خطاياهم وذلك عند رجوعهم اليه .
· الكلمات المفتاحية :

- " أنت " أو " هم " (( ستعرفونني إني أنا الرب )) 56 مرة

- (( يا أبن ادم )) 77 مرة .
· سمات السفر :

يمتاز سفر حزقيال بعدة سمات :

- أسلوب كتابة ممتلئ بالحماس ، ويظهر ذلك في ترديد الحقائق وتكرارها لتؤثر في عقل القارئ

- الأسلوب المجازي والتمثيل والاستعارة (15 -17 )(17 : 1-10 ) (24 : 11 )

- الرموز النبوية وهي نوعين

*عملي (ما يفعله النبي أمام عيون الشعب ) (حز37 : 6- 17 )

* (10 ، نظري ( ما يتم بالنظر كالمناظر ) ( حز 1

والتنبؤ علي العظام اليابسة ( 37 : 1- 10 ) وقياس أورشليم والهيكل ( 40-48 ).

- الطرق التمثيلية والدرامية : مثل استلقاء النبي علي جانبه لمدة 390 يوم – حلق رأسه وذقنه .

- الرؤؤي : ( 1 : 4-28 ) ( 2 : 9 ) (31 ) (8 -11) وكان مفسرا لكثير من الرؤؤي (40 : 3-4 )(43 : 6-7 ) (47 : 1-3

- امتزجت كتاباته بالشعر والنثر .

(8 ) السفر وارتباطه بسفر الرؤيا :

اقرب أسفار الكتاب إلي سفر حزقيال هو سفر الرؤيا وهناك تشابه حتى في صعوبته والاختلاف حول تفسير ما جاء به من غوامض .

وقال احدهم

" نحتاج أن نتعرف علي سفر حزقيال حتى نفهم سفر الرؤيا ، فقراءة العهد القديم تساعدنا

علي فهم العهد الجديد "

ويري علماء الكتاب التشابه الواضح بينهما ، ولا سيما في الحديث عن أورشليم وافتقاد الله ، جانبي النهر ، الأشجار التي أوراقها للشفاء ……..الخ



يمكنك مقارنة الشواهد التالية :

(( ( حز 40 : 42 ) (رؤ 21 :10 ) / ( حز 37 : 27 ) ( رؤ 21 : 3 ) ، ( حز 43 : 3- 5 ) (رؤ 21 :11 ) مع ( رؤ 48 : 16 ، 30 ) / (حز 47 :1 ) ( رؤ 22 : 1 )/ (حز 47 : 7 ، 12 ) ( رؤ 22 : 2 ) )) .



(9 ) القيمة الروحية للسفر :

v لهذا السفر قيمة روحية لتضمنه نعمة الله والوعد بتجديد القلب من خلال علاقة الفرد بالله ، وان الله لا يسر بموت الشرير بل يسر برجوعه عن طريقه إلي الله فيحيا .

v هو سفر كتب لإسرائيل ولكن يعيشه كل مؤمن حقيقي اختبر معاملات نعمة الله ويمتلئ قلبه برجاء مبارك .

v إن سفر الصوت الإلهي ليذكر الشعب بنتائج خطاياهم ومناديا بالتوبة ويملانا بالفرح والرجاء فكان أداة الله لبث روح الرجاء وسط ظلمة السبي والدمار .

v هو سفر كل مؤمن حقيقي يريد أن يلتقي مع الله القدوس ، مقدما توبة حقيقية يومية عن خطاياه فيختبر الحياة الجديدة في المسيح يسوع فينعم بالوعود والبركات الإلهية الثمينة (وهذا ما سنجده حينما نتصفح إصحاحات هذا السفر المبارك )



(10 ) تقسيم السفر :

السفر ( 48 ) إصحاحا يندرج تحت أربع تقسيمات رئيسية :

أولا : دعوة حزقيال للنبوة ( 1 - 3 ) الدعوة الإلهية

ثانيا : نبؤات بدينونة الله إلي يهوذا ( 4 - 24 ) النبوات الإلهية

ثالثا : نبؤات الله برجوعهم إلي الأمم (25 – 32 )

رابعا : بركات الله برجوعهم (33 - 48 )

1. استرداد الله لشعبه (33 – 39 ) البركات الإلهية

2. استعادة العبادة (40 – 48 )



منقول من حساب كنيسة الايمان بالعصافرة - الاسكندرية على الفيس بوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mission.alafdal.net
 
مقدمة سفر حزقيال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: المــــنـــتــــــــــــــــــــــدى الـــرئــــيـــســـــــــــــى :: دراسة الكتاب المقدس :: مقدمات اسفار الكتاب المقدس-
انتقل الى: