صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

 الضمير وانواعه فى الكتاب المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د . عجايبى لطفى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
الموقع : منتديات صوت الانجيل

مُساهمةموضوع: الضمير وانواعه فى الكتاب المقدس   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:57 pm



ما هو الضمير؟
"الضمير هو مُنقّي أفكار الإنسان." – Readers’ Digest.
يقول قاموس أكسفورد أن الضمير "هو المعرفة أو الوعي الداخلي؛ وهو الإمكانية التي تحكم على السمة الأخلاقية للأفعال أو الأفراد."
يعرّف قاموس وينستون الضمير بأنه "الحس أو الوعي الأخلاقي داخل الفرد، والذي
يحدد ما إذا كان الفعل الذي يقوم به صحيح أم خاطيء، جيد أم سيء."
يقول هولسبي، "يمكن للإنسان أن يكون له سلام مع الله بدون ضمير صالح، لكن هذا الاختبار لن يكون اختباراً سعيداً"، وأنا واثق أننا لا نتحدث عن هذا الأمر هنا
لكن هل الضمير هو صوت الله المخلوق داخل الإنسان؟ كلا، بالتأكيد. إن الضمير هو شيء فطري وعام وليس قدرة مكتسبة.
من الذي لديه ضمير؟ هل الناس المتعلمون والمتحضرون فقط؟ كلا، بل جميع الناس لديهم ضمير.
2كورنثوس 4: 2، "... مادحين أنفسنا لدى ضمير كل إنسان قدام الله."

لا يمكن أن يكون الضمير هو صوت الله، لأنه في بعض الأحيان يقود الناس ضد مشيئة الله المعلنة في الكتاب المقدس. فالضمير يقود الإنسان الوثني إلى أن ينحني ويسجد أمام أصنام من الخشب أو الحجارة. كما أن الضمير قد يصادق على أعمال الانحلال الجنسي في تلك المعابد لإرضاء هذه الآلهة الوثنية
وفي بعض الأحيان يصر ضمير إنسان ما على قتل الشخص الذي قتل أباه. وفي بعض الأحيان يجعله يتجاهل المرضى، معتقداً بأنهم ملعونون من الآلهة لذلك يجب تركهم بمفردهم. كما يرشد الضمير الوثني إلى أن يتخلص من الطفلين التوأمين، وإلى فعل أمور أخرى مريعة

لا تظهر كلمة "ضمير" في العهد القديم؛ لكن يتم استبدالها بكلمة "قلب" – 1صموئيل 24: 5، ".. أن قلب داود (ضميره) ضربه..".

الضمير هو الحكم الداخلي الذي يقوم بفحص كل ما نفعله أو نقوله. والضمير يعبّر عن نفسه قبل، وأثناء، وبعد الفعل يشعر البعض أن الضمير سيكون هو المعذّب الأساسي للإنسان في جهنم ("يا ابني اذكر..." – لوقا 16: 25).
1- الضمير الشرير
ليست كل الضمائر صالحة – فالحقيقة أنه منذ السقوط، قد فسدت الضمائر وانحرفت. فقد عانى ضمير الإنسان بشكل مريع عند السقوط في جنة عدن. يصف أفسس 4: 18 البشر غير المتجددين بأنهم "مظلمو الفكر ومتجنبون عن حياة الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظة قلوبهم (ضميرهم)." كما أن رومية 1: 18 – 32 هو تعليق محزن عما حدث للإنسان، "أظلم قلبهم الغبي.."، عدد 21؛ فقد أظلمت الخطية الضمير الآدمي النقي للبشر. ويحذّر 1تيموثاوس 4: 2 من أنه في الأيام الأخيرة سيكون الناس "موسومة ضمائرهم.."، كما لو كانوا بدون ضمير، فضميرهم موسوم ومشوّه. تيطس 1: 15، ".. بل قد تنجس ذهنهم أيضاً وضميرهم." فدعونا نصلي صلاة عبرانيين 10: 22، "لنتقدم بقلب صادق في يقين الإيمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير .." ودعونا نعترف بالماضي ونصلي لأجل الإنقاذ المستمر من الضمير الشرير.
الضمير المشتكي2-
الذين يظهرون عمل الناموس مكتوباً في قلوبهم شاهداً أيضاً ضميرهم وأفكارهم فيما بينها مشتكية أو محتجة." هذا هو عمل ضمير الإنسان إن حكم الضمير هو حكم مطلق، بدون إبداء الأسباب؛ فهو مطلق لأنه لا يساوم ولا يهادن، وهو محدد وشخصي. ويعتبر يوحنا 8: 1 – 11 هو صورة للضمير العامل، فقد تُرك كل إنسان لضميره وهو يطعنه طعنات قوية، مما أربكهم وترك علامات الخجل على وجوههم
الضمير المطهّر3-
عبرانيين 9: 14، "يطهّر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي." علينا أن ندرك أولاً شر الضمير المنحرف؛ ثم ندع الإدانة تقود إلى تجديد معايير الضمير. لا تُسكت ضميرك، بل صلّ لكي يستنير بكلمة الله. دع الضمير يحظى بمقاييس عالية من البر، ثم تمسك بها. يعاني البعض من التعذيب، وفقد الممتلكات والسمعة، بل وحتى الاستشهاد، ولكنهم لا يخالفون ضميرهم . والضمير الصالح يعطي معنى للحياة وللغني وللغرض وللمتعة.إن الصحوة الروحية هي صحوة ضمير الإنسان باتجاهه نحو الله.فدع كلمة الله ترشد ضميرك يومياً بخصوص مشيئة وخطة الله لك. والضمير اليقظ يأتي بضغط على الحياة الشخصية لكي تتفق مع معرفة الخطية والصلاح المستقاة من دراسة كلمة الله.
4- الضمير الطاهر
تيموثاوس 3: 9، "ولهم سر الإيمان بضمير طاهر1
2تيموثاوس 1: 3، "إني أشكر الله الذي أعبده من أجدادي بضمير طاهر.."
عند التجديد لا يتم فقط خلاص النفس، ولكن الضمير أيضاً يتجدد. وهذا التغيير في الضمير غالباً ما يكون عملية تدريجية، إذ يتم إرشاد الشخص بصورة أدق وأكمل لمشيئة الله.ويتم تطهير الضمير بدم المسيح، يعلمنا هذا عبرانيين 10: 2 – 10، حيث كان دم حيوانات الذبيحة رمزاً لدم المسيح على الجلجثة. إن الميلاد الجديد لا يتعارض مع الضمير، ولكنه على العكس يعيد بناء نظام طبيعي إن غير المتجدد يجد الضمير عبئاً عليه، ولكنه بالنسبة للمتجدد معيناً ومساعداً له. بالنسبة للمتجدد، الضمير هو صديق يعرفه ويحبه؛ وكأنه مرسل من الله. إن مقياس الضمير هو الكمال؛ متى 5: 48، الذي هو مقياس الله.
5-الضمير الضعيف
قد يجد المتجدد الحديث أن ضميره شديد الضعف بحيث لا يمكنه الاعتماد عليه
1كورنثوس 8: 7، "... فضميرهم إذ هو ضعيف يتنجس."، أيضاً 1كورنثوس 8: 10.
إن التجديد هو إعادة خلق للضمير الذي تم إسكاته لزمن طويل. ويمكن التغلب على ضعف الضمير بالصلاة ودراسة الكتاب المقدس والطاعة المستمرة لله. إن المشكلة هي عدم إدراكك أن لديك ضمير ضعيف، ولكن الحل شديد الوضوح والبساطة. في كثير من الأحيان يقوم المتجددون بإلقاء اللوم على أمور أخرى، مثل البيئة والتعليم والأصدقاء، الخ. لكن الرب يريد أن يقوي ويبني الضمير الضعيف.
6- الضمير الصالح
هذا هو ما يرغب فيه الله لكل مسيحي مؤمن . لا تكن في حرب مع ضميرك، بل في سلام معه، فتتفق مع ضميرك المستنير وتطيعه بالكامل
1تيموثاوس 1: 5، "المحبة من قلب طاهر وضمير صالح.."
1تيموثاوس 1: 19، يحفّز بولس تيموثاوس لكي يتمسك بالإيمان ويكون له ضمير صالح.
1بطرس 3: 16، "ولكم ضمير صالح..."؛ ضمير حي لتوبيخ من يسيئون إليكم.
إن رسالة الضمير موجهة نحو الإرادة؛ فإذا أطاعت الإرادة، سينمو الضمير وينضج، أما إذا قاومت الإرادة فسيضعف الضمير، ويسهل إسكاته فصلّ لكي يعطيك الرب ضميراً صالحاً ؛ ضميراً حساساً. واحذر من موقف الكتبة الذين كان لديهم ضمير حساس في الأمور التافهة، ولكنهم تغاضوا عن الأمور المهمة في الناموس، متى 23: 23. إن الضمير هو شيء حي، وخاضع للنمو والنضج.
7- ضمير بلا عثرة
أعمال 24: 16، "لذلك أنا أيضاً أدرب نفسي ليكون لي دائماً ضمير بلا عثرة من نحو الله والناس."
إني أومن أن هذا واحد من أسمى أهداف الحياة المسيحية. لكن احذر من الضمير شديد الحساسية الذي يُبقي الشخص في صراع مستمر. فنتيجة التبرير هي السلام، وليس الصراع. صلّ كثيراً لكي يكون لديك ضمير يستمع إلى مشيئة الله كما هي معلنة في الكتاب المقدس. ففي الصلاة وأثناء وقت الاختلاء بالرب، توقف لكي تستمع إلى كلام الضمير. إن المؤمن يسكن فيه الروح القدس، والروح القدس يعمل من خلال الضمير. لذلك فإن الضمير الحساس ينتج مسيحيين ذوي ضمير يقظ، أهل للثقة، وصالحين للاستخدام في ملكوت الله.
أما الضمير غير الحساس فينتج مسيحيين مهملين غير مبالين، وهم الذين يُضعفون الكنيسة اليوم.

الخلاصة
ما هو رد فعلنا لهذه الدراسة عن الضمير؟ هل تعلمنا أي شيء؟
هل قمنا من قبل بتحليل ضميرنا الشخصي؟
هل ضميرنا شرير؟ مشتكي؟ مطهّر؟ طاهر؟ ضعيف؟ بلا عثرة؟
لا يستطيع أي طبيب أن يعثر على عضو يدعى الضمير، ولكننا نعرف أنه لدينا.
هل نقضي الوقت في محاولة إسكات أو قتل ضميرنا بحجج مقنعة؟
دعونا نحدد الآن، لكي ندع الله يفحص ضميرنا ويسيطر عليه.
كتب أحد الطلبة في واحد من الامتحانات، "احذر من الضمير – فإنه سيأتي ثانية!!"
هل نريد السلام؟ فلنُطع الضمير وسيكون لدينا سلام قلبي.

أسئلة للمراجعة
1-ما هو الضمير؟
2- هل الضمير هو صوت الله؟ ولماذا؟
3- اذكر سبع أنواع للضمير موجودة في الكتاب المقدس.
4- ما نوع الضمير الذي سيكون لدى الناس في الأيام الأخيرة؟
5- ما الأمران اللذان يقوم بهما الضمير بحسب رومية 2: 15؟
6- كيف يمكن للضمير أن يتطهّر؟
7- هل "الضمير الصالح" بحسب 2تيموثاوس 1: 3، هو نفس الضمير المذكور في 1تيموثاوس 3: 9؟ ولماذا؟
8- هل يجب على المتجدد الحديث أن يثق دائماً في ضميره؟ ولماذا؟
9- هل هناك فارق بين "الضمير الطاهر"، و"الضمير الصالح"، في 1تيموثاوس 1: 5؟
10- ما هما المنطقتان الرأسية والأفقية التي يعمل فيهما الضمير؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mission.alafdal.net
 
الضمير وانواعه فى الكتاب المقدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: المــــنـــتــــــــــــــــــــــدى الـــرئــــيـــســـــــــــــى :: دراسة الكتاب المقدس :: دراسة موضوعات كتابية-
انتقل الى: