صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

 مقتطفات من كتاب أعياد الرب (لا 23 )- بقلم ج كريستوفر ويللز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د . عجايبى لطفى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
الموقع : منتديات صوت الانجيل

مُساهمةموضوع: مقتطفات من كتاب أعياد الرب (لا 23 )- بقلم ج كريستوفر ويللز   الخميس يوليو 14, 2011 1:02 pm


في هذه الأعياد السبعة نرى صورة الطريق التي بها تعامل الله مع الإنسان من موت الرب يسوع المسيح إلى ملكوته, الملكوت الألفي,
--------
بعض هذه الأعياد قد تحققت رموزها في العهد الجديد, والبعض الآخر لم يتحقق بعد,
--------
عيد الفصح الذي هو أساس كل شيء لذلك الشعب قد أهمل من وقت سليمان إلى أيام حزقيا, وعيد المظال احتقر ونسى من أيام يشوع إلى أيام عزرا ونحميا حيث لم يحفظ حسب ما هو مكتوب (نحميا 8 :17 ) ,

لقد نسى الشعب الههم وعبدوا الأوثان في مصر (يشوع 24 :14) ويتضح ذلك أيضاً من قول موسى للرب " هاهم يقولون لي ما اسمه فماذا أقول لهم " ؟, فشعب الله قد نسوا الههم, ونسوا اسمه العظيم, لذلك لم تكن " أعياد الرب " في مصر,
--------
الله يطلب " ساجدين ", إنه لا يطلب سجوداً بل " ساجدين ",
--------
كان السبت يحفظ أسبوعيا, أما بقية الأعياد فكانت تحفظ سنوياً, وتنقسم الأعياد إلى قسمين : أربعة في القسم الأول وثلاثة في القسم الثاني, عيد الفصح والفطير والباكورة والخمسين, هي الأعياد الأربعة الأولى, وتأتى بعدها حوالي أربعة أشهر ليس فيها " أعياد للرب " ولا " محفل مقدس " للشعب في أورشليم, فكانت فترة توقف طويلة بين عيد الخمسين والعيد التالى, عيد هتاف البوق, الأعياد الأربعة الأولى قد تمت بينما الثلاثة الأعياد الأخيرة لم تتم بعد, والمدة الطويلة بين عيد الخمسين والعيد التالي له نرى فيها صورة رمزية لمدة طويلة مضى منها أكثر من 1900 سنة من يوم الخمسين إلى هذا اليوم, مدة عهد النعمة كلها, والأعياد الأربعة الأولى مرتبطة بشعب الله السماوي, الكنيسة, بينما الأعياد الثلاثة الأخيرة مرتبطة بشعبه الأرضي,
--------
مجموعة مزامير المصاعد الخمسة عشر, من (مزمور 120 _ 134) كانت تتغنى بها الجموع السعيدة وهى صاعدة إلى مدينة الملك العظيم, أورشليم,
--------
عيد الفصح يوجهنا إلى موت المسيح, وعيد الفطر يتكلم عن شركة القديسين في القداسة والمحبة, وعيد الباكورة يخبرنا عن قيامة المسيح, وعيد الخمسين يوجًّه أنظارنا إلى مجيء الروح القدس,
--------
في عيد الفصح لا يذكر أن الشاة لم تكن كافية للبيت, فحمل الله كافٍ للجميع,
--------
الدم مرشوش خارج البيت والشعب في الداخل لا يرى الدم, فالدم كانت تراه عين الله فقط, في ظلام نصف الليل تستطيع عين الله أن ترى هل يوجد دم على الباب أم لا,
--------
الفصح الذي كان هو أول الأعياد كان هو الأساس لكل الأعياد الأخرى, وقوله " ذكر ابن سنة " (خروج 12 :5) يحدثنا عن قوة ونشاط حمل الله المبارك, فقد كان له من العمر حوالي 33 سنة حين قدم نفسه ذبيحة على الصليب, لذلك يقول في المزمور " ضعف في الطريق قوتي, قصر أيامي, أقول يا إلهي لا تقبضنى في نصف أيامي " (مزمور 102 :23 و24) " لك طل حداثتك " (مزمور 110 :3 ) ,
--------
في اليوم العاشر من الشهر جاء إلى أورشليم ومكث هناك (حيث كان يبيت خارج المدينة) إلى اليوم الرابع عشر, وفى مساء ذلك اليوم مات, لقد أكل الفصح مع تلاميذه في الساعات الأولى من اليوم الرابع عشر, لأن اليوم اليهودي من غروب الشمس إلى غروبها التالي, وقد مات له المجد في الساعة التاسعة من اليوم الرابع عشر (الثالثة بعد الظهر بتوقيتنا ), كان الخروف يذبح بين العشاءين (المساءين) فلذلك مات حمل الله في الوقت الذي كان يذبح فيه خروف الفصح !!!
--------
عيد الفصح كان " عيد للرب " فقد كان صورة رمزية لفرح قلب الرب حينما يرى شعبه حواليه لكي يشاركوه فرح حضوره ! لا يستطيع قديس أو ملاك أن يعرف كل قيمة موت حمل الله أو ما يعنيه هذا الموت لقلب الله ! : فالصليب كان عيداً للرب, لقد أعطاه أكثر مما سلبته الخطية منه !!!
--------
الفصح كان يتطلع إلى الأمام إلى الصليب وعشاء الرب يتطلع إلى الخلف إلى الصليب, لذلك نستطيع أن نتعلم دروساً خاصة بالعشاء من الفصح,
--------
أين يؤكل الفصح ؟ " في المكان الذي يختاره الرب " (تثنيه 16 :6 و7) وهذه العبارة تتكرر ثلاث مرات, وأين يؤكل عشاء الرب ؟, " حيثما أجتمع اثنان أو ثلاثة بأسمى فهناك أكون في وسطهم " (متى 18 :20 ) , فالمكان حيث يوجد المسيح في الوسط, المكان هو المسيح, وليس مكاناً عادياً, ولا نقرأ في الرسائل عن أمكنة مادية مكرسة أو أكثر قداسة من غيرها, ولكننا نقرأ عن كنائس في البيوت (فليمون 2, رومية16
:5, كورونثوس الولى16 :19, كولوسى4 :15) فلا توجد آية ضرورة لقاعة خاصة, أو مبشر, أو خادم, أو قسيس, لكي نأكل عشاء الرب,
--------
من الذين يأكلون الفصح ؟ الغريب لا يأكل منه (خروج12 :43 _ 4) , ونقرأ في (أفسس 2 :19) أننا لسنا بعد غرباء ونزلا بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله " فأولاد الله الذين صاروا قريبين بدم المسيح " (أفسس2 :13) " يأكلون هذا العشاء " ولكن كم هو محزن أن نرى غير المؤمنين يأكلون من عشاء الرب لكي ينالوا البركة ! هذا أمر مخالف لكلمة اللة,
--------
من (أعمال الرسل 20 :7) يتضح أن التلاميذ كانوا يكسرون الخبز أسبوعياً في اليوم الأول من الأسبوع, وكم هو مناسب أن نأكل " عشاء الرب "ففي يوم القيامة نخبر بموت المسيح, كما نرى أيضا أن ذبيحة العطاء مرتبطة بيوم الرب " في كل أول أسبوع " (كورونثوس الأولى 16 :2) ,
--------
عيد الفطر يبدأ بعد الفصح مباشرة ولمدة سبعة أيام, و سبعة أيام هي دورة كاملة من الزمن, فسبعة أيام عيد الفطر, صورة لكل حياة المؤمن, عيد الفصح كان يوماً واحداً وكذلك عيد الباكورة وعيد الخمسين وعيد
الكفارة, وهذه الأعياد ذات اليوم الواحد, نرى فيها أعمال يد الله العظيمة, وكلها كاملة في ذاتها, أما أعياد السبعة أو الثمانية أيام فهى نتيجة أعمال الله العظيمة,
--------
كان الشعب داخل الأبواب المرشوشة بالدم في أمان. وأمنهم لم يكن متوقفاَ على طبيتهم أو رداءتهم, سعادتهم أو جزنهم, سلامهم أو فزعهم. ولكن أمنهم كان متوقفاً على الدم المرشوش على الباب والذى تراه عين
الله فقط.
--------
عدم بقاء شىء من الخروف المشوى إلى الصباح (خروج 10:12) يخبرنا أن السجود الحقيقى لا يمكن أن ينفصل عن موت المسيح.
--------
يقينا مات المسيح في عيد الفصح. ويقينا قام من الأموات في عيد الباكورة. إذا يقع عيد الباكورة تاريخيا في أسبوع عيد الفطير.
--------
كانت الباكورة مثالاً لكل الحصيد بعد ذلك. ولما قبلت الباكورة, قبل فيها أيضاً كل حصيد حقول كنعان. "المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه"(كورونثوس الأولى 23:15).
--------
عيد الباكورة وعيد الخمسين مرتبطان معا بالقول "وكلم الرب موسى قائلا"(عدد9) و لا يرد هذا القول ثانية إلا في عيد الأبواق بعد ذلك(عدد23) و كذلك نرى أن عيد الفصح وعيد الفطير مرتبطان معاَ.
--------
كان الرغيفان يخبزان خميراً. لكن في تقدمة الدقيق(لاويين 11:2)لا يوجد خمير لأنها رمز للمسيح الكامل. أما في المؤمن فالطبيعة القديمة لا تزال باقية, ولكن محكومة ومضبوطة وليست مستأصلة أو منزوعة.
وللتوضيح يذكر الكاتب قصة المستأجر الشرير للبيت والمستأجر الجديد. فصاحب البيت حبس المستأجر القديم في احدى الغرف وحذر المستأجر الجديد منه. ولكن بعد مدة من الزمن قصد المستأجر القديم أن يعمل
صداقة مع المستأجر الجديد وقد وافق المستأجر الجديد على ذلك ظنا منه أنه ليس بمثل هذه الرداءه. وماذا كانت النتيجة؟ لقد تسلط المستأجرالقديم على كل البيت, و ماذا حدث للمستأجر الحديد بعد ذلك إلا كل حزن وخجل وألم, وقد ظل في حالة البؤس هذه حتى استعان بمن يعينه على وضع المستأجر القديم في مكانة الأول.
--------
كانت الكنيسة في البداءة خالية من كل خمير حتى حدث ذلك في أورشليم (أعمال الرسل5)ثم خمير التعليم في(غلاطية 9:5) ثم خمير السلوك في(كورونثوس الأولى5).
--------
عطائى للرب هو برهان تقديرى لعطيته. و الروح القدس يربط فرحنا بعطايانا(عبرانيين 13 :15و16) و ليتذكر أنه "مغبوط العطاء أكثر من الأخذ". انظر (أخبار أيام الأول 14:29,كورونثوس الأولى6 : 19و20)ـ كل ما نمتلكه هو منه وله بحق الخلق وبحق الفداء. هو يعطينا بسرور وفرح لكي نعطيه بسرور وفرح.
--------
قد رأينا أن عيد الفصح وعيد الفطير وعيد الباكورة, تأتى كلها في أسبوع واحد. فهى تبدأ من اليوم الرابع عشلر من الشهر الأول وتنتهى في سبعة أيام. ثم يأتي عيد الخمسين بعد خمسين يوما من عيد الباكورة في
الشهر الثالث. و بعد عيد الخمسين تنقضى مدة حوالى أربعة شهر, ليس فيها أعياد, وفى هذه الفترة يحصدون جقولهم ويجمعون حزمهم. وهذة المدة تشير إلى وقت النعمة الحاضر الذى فيه يجمع الرب مفدييه
السماويين من كل أنحاء العالم. من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة ويضمهم إلى الكنيسة.
--------
الأعياد الثلاثة الأخيرة تأتى كلها في الشهرالسابع, و الله عمل الخليقة في ستة ايام و استراح في اليوم السابع. وفى تدبير الناموس كله يعملون ستة ايام ويستريحون في اليوم السابع وفى أعياد الرب تمضى ستة
شهور وفى أول الشهر السابع تكون عطلة(راحة).
--------
عيد المظال كان يستمر سبعة أيام حيث يكون العمل في الحقول قد انتهى. وهذا العيد يأخد أفكارنا ليس إلى الملك الألفى فقط, بل إلى اليوم الثامن (لاويين36:23) يأخذنا إلى الراحة الآبدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mission.alafdal.net
 
مقتطفات من كتاب أعياد الرب (لا 23 )- بقلم ج كريستوفر ويللز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: المــــنـــتــــــــــــــــــــــدى الـــرئــــيـــســـــــــــــى :: دراسة الكتاب المقدس :: دراسة موضوعات كتابية-
انتقل الى: