صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

 رحلات الى اغوار النفس .... دكتورة سلفى عزت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د . عجايبى لطفى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
الموقع : منتديات صوت الانجيل

مُساهمةموضوع: رحلات الى اغوار النفس .... دكتورة سلفى عزت   الأربعاء أبريل 27, 2011 7:25 am

مقدمة الرحلة :-

النفس..... لا يمكن أن تكون قطعة من صلب.......نمسكها بين أيدينا و نحاول تصنيعها ....! بل هى مجموعة متابينة من المواقف و الانفعلات المتعاقبة.... يضحك المرء ليبكى.... و يبكى عله يجد وسيلة للضحك..... و أبدا لن نستطيع الالمام بكل جوانب النفس، و لهذا نرى الانسان يلهث دائما فى بحثه عن نفسه.... و حتى فى اكتشافه لجوانب لم يكن يدركها فيها الا أن يتركها... ليلهث وراء المجهول المختبئ فى أعماقه ، و هذه هى رغبة الحياه أو لذة العيش....و كلما وجد الانسان جزءا من نفسه استطاع أن يدرك و يقتنع بسبب من اسباب الحياه...استمرارها .....و هدفها......... و حينما يجد المرء نفسه أمام ذلك المجهول يستعصى عليه فتح أبوابه، يحار وسط طوفان الأسماء أهذا خواءا......فراغا.....أم عطشا....!! كيف يكون خواءا وعقله يدق قلبه حتى لا يلقى به فى متاهات العدم.......؟؟ و كيف يكون فراغا و هو يملك شيئا من جوانب النفس؟؟ لكن انه العطش العطش الى المخبوء.....الى المجهول.......الى هذا البعيد.......الى أغوار النفس

الرحلة الاولى

.فى نفس كل منا أشياء صغيرة....أمور قد تبدو تافهة.... يسعد المرء بكتمانها....يحاول أن يحتفظ بها لنفسه ...لذا نراه أحيانا يلجأ الى نوع من الكذب لتبقى أسراره الصغيرة رهينة نفسه.و مهما وصلت الثقة بين الأصدقاء فهناك حد أقصى لها....دائما لا يريد المرء أن تتعرى نفسه أمام الاخرين.... يريد دائما أن يشعر انه مسيطر على جزء و لو صغير من كيانه الداخلى باخفائه تلك الاسرار الصغيرة . يريد أن يشعرأنه مازال يمتلك حريته.....أنه لم يكشف كل أوراقه للجميع ،مازال فيها جانبا غامضا يشد الناس اليه.....أو يبعدهم عنه لا يهم المهم احساس المرء بامتلاك حريته الداخلية...... .
لذا كان علينا فى معاملاتنا أن ندع الامور الصغيرة صغيرة لا نجسم الظواهر بكذبة صغيرة القيت الينا....قد تكون عن غير قصد سيئ.... و أنا هنا أتحدث بشكل عام لاعن بعض الظواهر الشاذة ممن يجيدون فن المراوغة.....اتحدث عن الانسان السوى فى معاملاته . اننا لو استطعنا أن نستبعد هذا الجزء الخفى من النفس لتخلصنا من كثير من متاعبنا و مشاكلنا النفسية و لتضاءلت من حياتنا معان كثيرة تقوض بناءنا الداخلى كقولنا ( العالم اليوم اصبح كتلة من الخداعو المكر .....الزيف و الكذب........) لا ....فالعالم مازال يحتفظ ببعض من نقاءه القديم فى داخل كل النفوس......فقط نحن من نريد أن نعرى حقائق غيرنا و لا نفعل ذات الشئ لأنفسنا....لو حاولت أنت أن تعرى نفسك من كل كل ما بها حتى أمام انسان تثق به... اذن فاطلب نفس الموقف من الاخرين......! و الا فلماذا نطلب من غيرنا مالا نقدر عليه نحن..؟؟

الرحلة الثانية

جيلنا..... هذا الضائع الشريد..... من فقد الاحساس بالحياة لأنه فقد الاحساس بالحب...لأنه لم يجده......فقد جاء هذا الجيل فى وقت انتقال بين جيلين..القديم يصارع كى يبقى و يحافظ على مجده و انتصاره..... و الجديد يحاول أن يفرض وجوده يثبت ذاته... يستقل بطريقه.....و هكذا يصارع القديم و أيضا يصارع العصر الذى يهوى فى سرعة رهيبة الى النهاية..... و بين مصارعاته يسقط فى فجوة اللاانتماء و تصبح "اللا" فى حياته مبدأ أساسيا و هو لا يدرى انه من الخطأ و الخطر أن نطلق هذه "اللا" جزافا دون وعى... فى غفلة من العقل و غفوة من القلب و انسلاخ من الروح.... يشرب المرء خمر اليأس ليلقى ب "اللا" سهما مسموما مصوبا الى أنقى و أطهر و اقوى ما بداخل المرء..... الى الأرادة..... فاذا انتبه العقل وجد نفسه مشلولا عاجزا عن الحركة... و ان صحا الفؤاد فهو جريح نازف ابدا...... و لو عادت الروح لا تجد لها مكانا فى انسان لا انسانى...... ذلك أنه صرخ لا لكل معتقد.... للوسائل المعقولة و يمتطى اللامعقول جوادا جامحا فى عاصف الكون..... فلا يستطيع أن يصمد فيسقط و يجعل من نفسه شهيدا....ضحية....ذلك لأنه لم يجد من يستمع له فكفر بكل الاّذان.. و من ورائها القلوب.و الحل يبقى فى أن جيلنا فى حاجة ماسة الى من يستمع له و اذا لم يستطع أن يجده فلا أقل من أن يوجده

الرحلة الثالثة

ماذا لو أن كل منا أفسح مكانا صغيرا صغيرا فى نفسه بجانب كل أحزانه و كل اّلامه و كل تجاربه و متاعبه...يفسح هذا المكان لاّخر ...لجزء من اّخر، عندها سيشعر هذا الاّخر ببعض من الأمان.....و عندها سيكون التأثير متبادل......سيفتح كل منهما نفسه تدريجيا لصاحبه....... سيجد كل منهما فى الاخر مرفأ أمينا تحط عليه سفينة حياته المتصادمة مع أمواج الوجود.......لكننا ماذا نرى اليوم...؟؟؟؟ ليس هناك من يبدأ.....كل ينتظر من الاّخر البداية.....و هكذا ندور فى حلقة مفرغة نتيادل الأتهامات....نلعن زماننا و أهل زماننا... نفقد الثقة فى كل شئ حتى أنفسنا....فى حين أننا لم نعرف الخطوة الأولى على الطريق السليم التى لو بدأنا بها لوجدنا عشرات الأيادى تمتد الينا....تساندنا...لأنها وجدت طريقها مع خطواتنا،و عندما نسير فى الطريق نجد أنفسنا نعطى و نعطى دون أن نسأل عن المقابل العينى المادى.....ففى عطائنا هذا يكون أمتلائنا...من عطائنا ناخذ لأنفسنا..... ثقة... محبة...سلام.....كل هذا ممتزج و متبلور فى معانى الصدق من تلك القلوب التى فتحت أبوابها لتدخل اليها الحياه..... .
الصدق اليوم لم يصبح نادرا.....كل ما هنالك أن الطريق اليه شاق و طويل... فيه الاّلام كوخز الشوك فوق الجبين.....قطرات دم وعرق و دموع لكن حتما سنصل الى نهاية الطريق..... سينتصر القلب .....القلب الذى عرف كيف يبدأ و من أين

الرحلة الرابعة

ان نظرة صفاء فى عيون الأصدقاء كافية لأن تمسح عن جباهنا الدم و العرق...لحظة صفاءفى نفوس الأصدقاء تمسح من عيوننا كل دموع الاحزان...دموع الوحدة... الخوف... القلق......بسمة صفاء من قلوب الأصدقاء تبدل معانى الحياه..... .
ان فى تجسيد تلك المعانى سعادة قدسية لا يعرف قدرها الا من عايشها...هذا الذى عرف معنى العطاء و أدرك حدوده فى الأخذ, فأبدا لن يهبك البشر كل ما تسمو اليه روحك و ما عليك الا أن تفجره من أغوارهم عندما تقدم ذاتك اليهم بأول خطوة على الطريق..فهل نبدأ......؟؟
فى قلب الظلام فلنضئ شمعة.....الكل يفعل هذا....!!!!!
لكننا فى وسط الضوء.....سوف نضئ شمعة
حتى اذا تلألأت الأضواء...ثم فجأة ساد الظلام........
حينئذ سوف لا ترتجف النفس ...ففى ضوئها الهادئ ما يكفيها
يكفى أن نراها تبتلع دموعها الصامدة و نتعلم...
نتعلم المحبة فى أسمى صورها حينما تعطى
و لا تسأل عن السبب....انها تعطى الضوء...... و معه الدفء...
و حين يحس القلب بالدفء سوف يتخفف من كل أثقاله
لينطلق بقوة غير محدودة الى....عوالم غير مرتادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mission.alafdal.net
 
رحلات الى اغوار النفس .... دكتورة سلفى عزت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: منتدى الخدمة والشباب والاسرة :: رسائل الى الشباب-
انتقل الى: