صوت الانجيل
زائرنا الكريم ارحب بك فى اسم المسيح
سجل كصديق فى المنتدى والرب يبارك حياتك


وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحُوا للصلوات ( 1بط 4: 7 )
 
جروب كنيسة الايمان بمنهرى على الفيس بوكالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناة يوتيوب منتديات صوت الانجيل
المواضيع الأخيرة
» كتب الدكتور القس سامح موريس
الإثنين أبريل 18, 2016 11:12 am من طرف maikll

» كتب الخادم الصينى واتشمان نى
الخميس يونيو 04, 2015 1:14 pm من طرف claire kamil

» كتب الاب متى المسكين
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 8:03 am من طرف Ayoub

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الإثنين أكتوبر 27, 2014 8:17 pm من طرف nagla wilim

» مشاهد نبوية فى سفر الرؤيا للاخ رشاد فكرى (صوت)
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:25 am من طرف mesho63

» اسئلة حول سفر الرؤيا للاخ يوسف رياض والدكتور ماهر صموئيل
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 9:23 am من طرف mesho63

» لماذا تركت محبتك الأولى ؟ (أعراض وعلاج )
الثلاثاء مايو 20, 2014 8:39 pm من طرف رفعت ابراهيم

» مقاييس النجاح الخاطئة
الخميس نوفمبر 21, 2013 2:02 pm من طرف وحيد جرجس

» ترنيمة انت في صفي - للمرنم أيمن كمال
السبت أكتوبر 05, 2013 7:19 pm من طرف sedrak

عداد الزوار بداية من 13 / 1 / 2012
قناة الحياة
هوذا منذ الان الوقت مقصر
الكتاب المقدس الالكترونى

اضغط هنا للدخول

الكتاب المقدس المسموع

الكتاب المقدس المسموع - اضغط هنا

هيا ندرس الكتاب المقدس

هيا ندرس الكتاب المقدس - اضغط هنا

التفسير التطبيقى

التفسير التطبيقى اضغط هنا

طعام وتعزية

طعام وتعزية اضغط هنا

دائرة المعارف الكتابية

اضغط هنا لدخول دائرة المعارف الكتابية

قاموس الكتاب المقدس

قاموس الكتاب المقدس - للدخول اضغط هنا

شرح انجيل لوقا

للقس ابراهيم سعيد - اضغط هنا

ترانيم mp3 صوت الانجيل

اضغط هنا

مشغل ترانيم عربية شامل

اضغط هنا


شاطر | 
 

 *مقدمة سفر الخروج (الجزء الثالث ج3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د . عجايبى لطفى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 871
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
الموقع : منتديات صوت الانجيل

مُساهمةموضوع: *مقدمة سفر الخروج (الجزء الثالث ج3)   الجمعة أبريل 15, 2011 6:07 pm

الخط العام لسفر الخروج
انتهي سفر التكوين والشعب في مصر رمزاً لعبوديته كنتيجة مباشرة للخطية ثم جاء سفر الخروج يعلن بطريقة رمزية عن خلاص الله المجاني. فقدم لنا خروج الشعب من أرض العبودية بيد الله القوية منطلقاً نحو حرية مجد أولاد الله وجاءت القصة كلها كرمز حتى يظهر الله عمل الشيطان ورمزه هنا فرعون الذي استعبد الشعب، حقاً هو كان يشبعهم "سمك ولحم وكرات.. " وهذا رمز للملذات الجسدية التي يعطيها عدو الخير لنا حتى ننشغل بها، ولكن فرعون هذا لم يكن يعطي مجاناً، فهو كان يسخر الشعب في عبودية قاسية بل يقتل أبكارهم وهذا بالضبط ما أراد الله لنا أن نعرفه عن إبليس أنه "كان قتالاً للناس" وأن الله وحده هو الذي يعطي بسخاء ولا يعير.
والسفر كله ينطق بالفداء. وإن الدم ينقذ. والعبور في البحر من العبودية الى الحريه والمن إشارة للمسيح ا لذى هو شبعنا والماء الذي خرج من الصخرة إشارة للروح القدس الذي أعطى للكنيسة. وتسبحة مريم وموسى هي صورة للكنيسة التي إمتلأت بالروح فإنطلقت تسبح وهي فرحة بحريتها ولاحظ في (8:3)
"فنزلت لأنقذهم" التي فيها إشارة واضحة للتجسد. وفي السحابة وعمود النار نرى المسيح وسط شعبه دائماً كسر إستنارتهم وكقائد لهم. ونرى محاولات إبليس أن يذكر الشعب بقدور اللحم (أي لذة الخطية) ولا يجعله يذكر العبودية ونلاحظ في هذا السفر محاولات الشيطان في عرضه أنصاف حلول على موسى، نقصد فرعون رمز الشيطان. ونرى في ردود موسى عليه الطريق التي يرضاها الله في حوارنا مع عدو الخير، أن لا أنصاف حلول بل ننطلق نحن ونساؤنا وأولادنا ومواشينا أي كل ما لنا لمسيرة 3 أيام لنعبد الرب. إذاً المقصود أن نترك أرض الخطية والعبودية تماماً ولا نقبل بأقل من هذا.
هذا السفر يعلن أن الله لا يريدنا عبيداً بل أحراراً. ولكن هناك شرط
الوصايا العشر: فليس لنا استمرارية في حياة الحرية إلا بالالتزام بالوصايا. بل أن هذه الوصايا هي شروط العهد مع الله، إن التزم بها الشعب يكون لهم بركات وإن خالفوها تنصب عليهم اللعنات وهذا يبدو بصورة واضحة في (لا26 وتث28)
وبعد الحرية وبعد أن خرج الشعب من أرض العبودية يعطيهم الله بركة عظيمة جداً هي خيمة الاجتماع ليحل الله وسطهم ويسكن بينهم.
إذاً فسفر الخروج يختتم بأمرين. استلام الشريعة وخيمة الاجتماع.
إذاً نرى الإنسان في سفر التكوين سرعان ما فقد علاقته بالله فخسر سر حياته، ثم يأتي سفر الخروج ليعلن خلاص الإنسان بخروجه من عبودية إبليس، فرعون الحقيقي، لينطلق نحو كنعان الأبدية، خلال برية هذا العالم.
السحابة
كانت السحابة تقود الشعب في البرية. وهي كانت عمود سحاب نهاراً (تظلل عليهم من حر الشمس) وعمود نار ليلاً (يضئ لهم الظلام). هي كانت تقودهم فطريقهم كان غامضاً في صحراء لم يعرفوها من قبل، ولكن الذي يقودهم هو الله "فالرب راعيَّ فلا يعوزني شئ.. في مراعٍ خضر يربضني" وكانت السحابة في بعض الأحيان تقودهم ضد رغباتهم، وهكذا يصنع معنا الروح القدس إذ يدفعنا لطرق لا نريدها.
كان أول ذكر للسحابة في (خر20:13-22) "وكان الرب يسير أمامهم" ثم نجد أن السحابة قادتهم لما يبدو أنه مأزق، قادتهم لمواجهة مع فرعون من ناحية والبحر من الناحية الأخرى. وتصوَّر الشعب لفترة أن هناك خطأ في القيادة، ولكن وجدوا أن الله قادهم إلى هذا المكان ليغرق جيش فرعون. وهكذا فالله يقودنا لمواجهات مع الشيطان حتى نهزمه. ولاحظ أن عمود السحاب وقف بينهم وبين فرعون فالله يقودنا للمعركة ولكنه هو الذي يحارب ونحن نصمت (راجع إصحاح 14).
والمرة الثانية التي نسمع فيها عن السحابة كانت في (خر10:16) وبعدها نسمع عن المن إشارة للمسيح خبز الحياة الذي يرافقنا في رحلتنا.
والمرة الثالثة في (خر33) حين ظهر الله لموسى وحده في خيمته بعد أن أخطأ الشعب.
والمرة الرابعة في (خر40) بعد إقامة الخيمة وقد تكرر هذا في الهيكل (1مل10:8،11)
وأخر ذكر للسحابة في (عد42:16) في حادثة قورح وداثان. ولكن في سفر العدد مثلاً (في 48:33،49) نسمع أنهم ارتحلوا ونزلوا وفي هذا إشارة ضمنية للسحابة، فهم لا يتحركون إلا تبعاً للسحابة.
وبعد ذلك لم نعد نسمع عن السحابة فقد أوصلتهم لأرض الميعاد (أرض كنعان) والسحاب كما رأينا كان ليحجب مجد الله أيضاً حتى لا يموتوا، ولكننا الان ننظر مجد الله بوجه مكشوف (2كو18:3)

الخط العام للإصحاحات الخمسة عشر الأخيرة من سفر الخروج (25-40)
· انتهى الإصحاح (24) بقوله "فصعد موسى إلى الجبل فغطى السحاب الجبل. وحل مجد الرب على جبل سيناء.. وكان منظر مجد الرب كنارٍ أكلة.. ودخل موسى في وسط السحاب"
· الإصحاحات (25-27) مواصفات الخيمة.
· الإصحاح (28) ملابس الكهنوت.
· الإصحاح (29) طقس تكريس الكهنة.
· الإصحاح (30) بقية مواصفات الخيمة + مواصفات البخور ودهن المسحة.
· الإصحاح (31) الله يعطي موهبة لبصلئيل للعمل + شريعة السبت.
· الإصحاح (32) خطية العجل الذهبي.
· الإصحاح (33) شفاعة موسى عن الشعب وحواره مع الله.
· الإصحاح (34) موسى يحصل على لوحين جديدين ويرى مجد الله.
· الإصحاحات (35-40) تنفيذ الخيمة وفيها إعادة للمواصفات السابقة.
من هذا الخط نرى أن موسى صعد إلى الجبل وقدم الله له صورة أو رؤيا جديدة هي المقدس السماوي الذي ليس من صنع إنسان وقال له الله "بحسب جميع ما أنا أريك من مثال المسكن ومثال جميع آنيته هكذا تصنعون" (خر9:25). ولذلك أطلق الرسول بولس على الخيمة شبه السماويات (عب5:Cool إذاً الخيمة كانت هي المقدس السماوي، وكلمة مقدس تعني مكاناً مفرزاً، فيه يسكن الله مع الناس، خليقته المحبوبة لديه. وقد طلب الله من موسى أن يصنع مثال ما رأى، صورة لهذا المقدس حتى تكون هذه الخيمة ظل السماويات وسط الشعب الذين عند سفح الجبل ليسكن الله في وسطهم، وليهيأهم للدخول إلى المقدس السماوي. بمعنى آخر جاءت خيمة الاجتماع ظلاً لصورة السماء عينها حتى يجتاز الشعب إلى العهد الجديد فيدخلون صورة السماء أو عربونها وأخيراً ينطلقون في الحياة الأبدية إلى كمال المسكن السماوي.
وخيمة الاجتماع هي نبوة من خشب وأقمشة، من ذهب وفضة وهي تشير إلى جسد المسيح. ولإهتمام الله بها يفرد لها هذه الخمسة عشر إصحاحاً بينما نجد أن الخليقة كلها أفرد لها إصحاحاً واحداً (تك1) وإصحاح عن الإنسان (تك2) بل أظهر لموسى مسكناً ليقيم مثالاً له راجع (خر9:25 _ أع44:7 + عب5:8، 23:9) وهذا يعني أن موسى رأي نموذجاً حقيقياً ليصنع مثله. فهي ليست للزينة بل هي رمز يعلن حقيقة واقعية وإشارة تتنبأ بحقيقة روحية مقبلة. هي رمز للكنيسة جسد المسيح، لذلك نجد الخيمة غارقة في الدماء إشارة لجسد المسيح المخضب بالدماء.
ونجد في (إصحاح 25) أن الله يبدأ بوصف التابوت ثم المائدة ثم المنارة فنجد هنا أن الرب يريد أن يعلن ذاته للإنسان فهو سيد الأرض كلها ومجده محجوب خلف حجاب (الحجاب هو رمز لجسد المسيح (عب19:10) أي أن المسيح أخلى ذاته وأخذ شكل عبد وهو في ناسوته لم يظهر مجد لاهوته، أي أن جسده أخفى مجده).
ثم يعلن لنا في المائدة أنه يريد أن يدخل في علاقة شركة مع الإنسان. ويعلن لنا في المنارة أنه يريد أن يعلن لنا ذاته بنور وقوة الروح القدس هذه خطة الله قبل الخطية. والله لم يبدأ بتجديد أبعاد الخيمة من الخارج ومواد بنائها، هذا حسب المنطق البشري الذي يفترض بأن يشرح لنا الأبعاد من الخارج أولاً ثم تفاصيل الداخل وأقسامه لكن الله أراد أن يبدأ بالكلام عن أقدس الأمور وعن أقدس موضع يبدأ بالتابوت الذي هو سر حلول الله وسط شعبه ثم المائدة سر شبع الشعب بالله ثم المنارة سر الإستنارة. وإذا عرفنا أن مواصفات الخيمة جاءت بعد أن أعطى الرب الوصايا نعرف أن هذه الأشياء هي التي تساعدنا على تنفيذ الوصايا. الله يساعدني إذا سكن في داخلي. ومن يقدم له القلب يصير هذا القلب سماء لله يسكن فيه "عند هذا أسكن المتواضع القلب والمنسحق" (أش15:57) والذبيحة لله روح منسحق. الله أراد إعلان مجده لنا ولكن الخطية عطلت هذا.. فما هو الحل؟
ثم يأتي (إصحاح26) ليحدثنا عن الشقق والأغطية والألواح وهذه تشير للمسيح وكنيسته وإصحاح27) يحدثنا عن مذبح المحرقة (الصليب).
في إصحاح (26) يقدم لنا مواصفات المسيح كإنسان ثم يقودنا في إصحاح (27) لنهاية حياة المسيح على الأرض أي الصليب (مذبح المحرقة) أو مذبح النحاس المكان الذي يلتقي فيه الإله القدوس مع الإنسان.

وفي (إصحاح30) نجده يحدثنا عن مذبح البخور ومواصفات البخور ودهن المسحة وهذا يشير للصلاة ولذلك نجده قبل أن يذكر مذبح البخور يشير للكهنوت في (إصحاحي28،29) فمع الكهنة نقترب لمذبح البخور ولكن لا اقتراب قبل المرور على مذبح المحرقة، لا عبادة بلا صليب، ولا عبادة قانونية بدون كهنوت ( الذى احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه وجعلنا ملوك وكهنه لله ابيه ) اى ان كل ابن هو كاهن يستطيع ان يقدم عباده روحيه وذبائح روحيه لله لذلك إعترض الإصحاحين (28،29) شرح مواصفات الخيمة. إذاً مذبح البخور لا يذكر إلا بعد أن اقترب الإنسان لله بالصليب، مذبح المحرقة، وبعد ادراكنا لكهنوتنا بالبنوة لله فكل المؤمنين كهنوت ملوكى لتقديم ذبائح روحية لله ولاحظ أن مذبح المحرقة يظهر فيه إدانة الخطية بحسب عدل الله أما مذبح البخور فيصعد منه رائحة قبول المسيح إلى عرش الله وبالتالي قبول الله لنا.

(إصحاح 31) هنا الله يملأ بصلئيل من روح الله أي أعطاه مواهب للعمل. فالله يقدس العمل. وقد قيل "أن كل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض.. ولا كان إنسان ليعمل الأرض" ثم حين خلق الله الإنسان في جنة عدن قيل ليعملها ويحفظها" فالله خلق الإنسان ليعمل وزوده بالمواهب والطاقات اللازمة ليعمل. بل هو يشترك مع الإنسان في العمل. "فليس الزارع شئ ولا الساقي شئ الله الذي ينمي".
ولكن لاحظ أنه بعد أن يذكر الوحي أن الله زود بصلئيل بالمواهب ليعمل يشدد الكتاب على حفظ وصية السبت وذلك حتى لا ينكب الإنسان على العمل في الأرض وينسى السماء مكان الراحة الحقيقية فعليه أن يهتم بالعبادة في السبت ويذكر الله ويذكر أبديته فهو إن ربح العالم كله بالعمل وخسر أبديته وخسر نفسه فلن ينتفع شيئاً لذلك يقول كل من صنع عملاً في يوم السبت يقتل قتلاً (خر15:31) إذن علينا أن نعمل والله يقدس العمل ويعطينا النجاح كما صنع مع يوسف، ولكن يجب أن تكون عيوننا على السماء. والله كما ملأ بصلئيل قادر أن يملأ الطبيب والعامل والطالب، فالعمل عمله. ولكن هناك من يستعمل مواهبه ووزناته في الخطية.

(إصحاح32) هنا مرة أخرى يسقط الإنسان وينفصل عن الله فبينما نجد الله يخطط ليحل وسط شعبه ويكون مجداً لهم وفي شركة معهم وسر إستنارتهم ويملأهم حكمة وبركة ويكون نورهم وفرحهم. نجد قصة سقوط آدم تتكرر ثانية. وكما سقط آدم فإنفصل عن الله، سقط الشعب واختار عبادة العجل الذهبي أي إله حسب قلوبهم وشهواتهم، فهم قاموا للأكل واللعب أي ممارسة شهواتهم. وهنا نرى فكر الله الصالح وفكر الإنسان الشرير الذي يقوده دائماً للموت دون أن يدري أو وهو يعلم. والخطية تسببت في تكديرهم "اللعب= رقص خليع"
ونلاحظ هنا أن موسى كليم الله هو رمز للمسيح كلمة الله، فحين عَرَّض الشعب نفسه للموت نجد الله يقول لموسى (7:32) إذهب إنزل لأنه قد فسد شعبك. لو فهمنا أن القول لموسى فهذا يعنى حزن الله حتى أنه لم يقل شعبي بل قال شعبك. ولو فهمنا أن موسى رمز للمسيح يكون المعني أن الآب يقول للمسيح إذهب إنزل أي تجسد لأن شعبك فسد، فأعطه حياة حتى لا يموت. ومما يؤيد هذا الآية (30) في قول موسى "أصعد الآن إلى الرب لعلي أكفر خطيتكم" ولاحظ قول الله "أتركني ليحمي غضبي عليهم وأفنيهم فأصيرك شعباً عظيماً" لماذا يقول الله هذا وهل يغير الله قراره بعد شفاعة موسى؟ هنا الله يدفع موسى ليتشفع عن شعبه، هو يعلم قلبه ولكنه يريد أن يعلمه (ويعلمنا) أن يصلي عن شعبه (وأن نصلي لبعضنا البعض) وفي هذا درسين [1]قبول الله للشفاعة التوسليه شفاعة كل المؤمنين الاحياء لاجل اخوتهم كشفاعة ابراهيم لاجل لوط [2] لو فهمنا أن موسى هو رمز للمسيح، يكون المعنى أن الخطية جلبت الموت والفناء ولكن الله بواسطة عمل المسيح جعله شعباً عظيماً هو جسده (جسد المسيح هو شعبه).

(إصحاح 33) هنا نجد تناقضاً واضحاً أو فرقاً واضحاً بين موقف موسى النبى والشعب الساقط، نعرف منه نتيجة الخطية. فقد أقام موسى خيمته كخيمة اجتماع مصغرة خارج المحلة كأن الله لا يريد أن يقيم وسط هذا الشعب الخاطئ. هذه أكبر خسارة للشعب في مقابل تلذذه ببعض الرقصات الخليعة. وفي المقابل نجد أن موسى يكلم الرب وجهاً لوجه كما يكلم الرجل صاحبه. كانت هذه هي إرادة الله مع كل شعبه أولاد آدم ولكن كم هي بشعة الخطية.
ثم نجد طلب موسى أن يرى الله والله يقول له لا يراني الإنسان ويعيش لأن هناك خطية ولكن هناك طريقة أن يختبأ في الصخرة (المسيح) وهكذا حدث. فلن نرى مجد الله إلا بالمسيح ونحن ثابتين فيه "اثبتوا فيّ وأنا فيكم".

(إصحاح34) نجد هنا وجه موسى يلمع فقد رأي جزء من مجد الله. وهنا يثور سؤال هل كان هذا وضع آدم قبل السقوط؟ احتمال أكيد أن تكون الإجابة نعم فالله أيضاً كان يكلمه في الجنة.
في تلخيص لما سبق نجد أن الله أراد وكان يخطط لأن يحل وسط شعبه مجداً ونوراً وشركة لهم. ولكن الخطية منعت هذا بينما أن موسى لم يحرم من هذا المجد لقداسته.

(إصحاحات 35-40) هي إعادة لما سبق وصفه وشرحه في الإصحاحات السابقة التي وصفت بالإسهاب تفاصيل خيمة الاجتماع. ولكن لماذا التكرار؟ لا يوجد تكرار في الكتاب المقدس دونما داعٍ. وهنا كرر الوحي تفاصيل الخيمة كأنه يريد أن يقول أن خطة الله أن يسكن وسط شعبه مجداً لهم، لن تعوقها الخطية. وكل ما أراده الله في محبته للإنسان سيتحقق تماماً ولكننا نقف أمام آية واحدة "خذوا من عندكم تقدمة للرب كل من قلبه سموح فليأت بتقدمة الرب.." (5:35). إذاً قصد الله سيتم لو كرسنا القلب لله، لو أطعنا الله طاعة كاملة اختيارية هذا معنى كلمة سموح. أيضاً لو قدمنا المرايا لله (أنظر المرحضة). ومرة أخرى فموسى كممثل للمسيح نجده في (35-40) يؤدي ما يريده الآب بينما في (25-30) نرى إرادة الآب أن يحل وسط شعبه.
اعداد الدكتور عجايبى لطفى كامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mission.alafdal.net
 
*مقدمة سفر الخروج (الجزء الثالث ج3)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت الانجيل  :: المــــنـــتــــــــــــــــــــــدى الـــرئــــيـــســـــــــــــى :: دراسة الكتاب المقدس :: مقدمات اسفار الكتاب المقدس-
انتقل الى: